مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٦٤ - الجواد، عن أبيه الرّضا (عليهما السلام)
٢- باب علاج حمّى الغب [١] و الربع [٢]
الجواد، عن أبيه الرّضا (عليهما السلام)
١- طبّ الأئمّة: الحسن بن شاذان، قال: حدّثنا أبو جعفر (عليه السلام)، عن أبي الحسن (عليه السلام) و سئل عن حمّى الغبّ الغالبة.
فقال (عليه السلام): يؤخذ العسل و الشونيز [٣] و يلعق منه ثلاث لعقات فإنّها تنقلع.
و هما المباركان قال اللّه تعالى في العسل:
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ [٤].
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): في الحبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلّا السام.
قيل: يا رسول اللّه، و ما السام؟ قال: الموت.
قال: و هذان لا يميلان إلى الحرارة و البرودة، و لا إلى الطبائع، إنّما هما شفاء حيث وقعا. [٥]
٢- و منه: الحسن بن شاذان، قال: حدّثنا أبو جعفر، عن أبي الحسن [٦] (عليهما السلام) قال:
[١]- غبّت عليه الحمّى: أخذته يوما و تركته يوما.
[٢]- حمّى الربع: هي الّتي تنوب كلّ رابع يوم.
[٣]- الشينيز و الشونيز و الشونوز و الشهنيز: الحبّة السوداء «القاموس المحيط: ٢/ ١٧٩» و قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية: ٣/ ٧٢: الحبّة السوداء: و تسمّى أيضا بالشونيز.
و هو نبات صغير دقيق العيدان، طوله نحو شبرين أو أكثر، و له ورق صغار، و على طرفه رأس شبيهة بالخشخاش في شكله، طويلة مجوفة تحوي بزرا أسودا حريفا طيّب الرائحة.
و فيه عن جالينوس أنّه يشفي الزكام إذا صيّر في خرقة و هو مقلوّ و شمّه الانسان ....
[٤]- النحل: ٦٩. تقدمت الإشارة إليها ص ١٧٥.
[٥]- ٦٥، عنه الوسائل: ١٧/ ٧٦ ح ١٥، و البحار: ٦٢/ ١٠٠ ح ٢٣ و ص ٢٢٧ ح ٣.
[٦]- زاد في م «الثالث» و هو تصحيف بقرينة سند الحديث السابق و عدم رواية الجواد عن ولده (عليهما السلام) و مكاتبة ابن شاذان لأبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و عليه فلا تصحّ رواية ابن شاذان عن أبي الحسن الثالث بواسطة، و يحتمل «الثالث» تصحيف «الثاني» انظر معجم رجال الحديث: ٤/ ٣٦٧.