شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٣٩٧ - (فنصاب الإبل اثنا عشر خمس و فيها شاة)
الأصحاب من كون النصاب الأول في الإبل خمس (ثم عشرة و فيها شاتان، ثم خمس عشرة و فيها ثلاث شياه، ثم عشرون و فيها أربع شياه، ثم خمس و عشرون و فيها خمس شياه، ثم ست و عشرون و فيها بنت مخاض، ثم ست و ثلاثون و فيها بنت لبون، ثم ست و أربعون و فيها حقة، ثم احدى و ستون و فيها جذعة، ثم ست و سبعون و فيها بنتا لبون، ثم احدى و تسعون و فيها حقتان، ثم مائة و واحدة و عشرون، ففي كل خمسين حقة، و في كل أربعين بنت لبون، بالغاً ما بلغ).
نعم حكي عن الصدوقين الخلاف في النصاب العاشر، فجعلاه ثمانين و فيها ثني [١]، استناداً الى الفقه الرضوي [٢]، المعلوم عدم صلاحيته للحجية و لا للمقاومة مع النصوص السابقة.
و أيضاً حكي الخلاف عن السيد في النصاب الثاني عشر، حيث جعله مائة و ثلاثين، و قال: انه مما انفردت به الإمامية [٣]، و هذه النسبة كما ترى، بل ادعى في الناصريات الإجماع على خلافه [٤]، مع عدم شاهد عليه [٥] أيضاً.
و بالجملة لا إشكال في هذا المقدار، إنما الكلام في انّ ظاهر كلام المصنف كون النصب الخمسة نصباً شخصية، و هو خلاف تسالمهم فيما لو تملّك في أثناء الحول خمساً من الإبل أنه يحسب لكل واحد حول مستقل، إذ
[١] المقنع: ٥٠، الفقيه ٢: ١٤.
[٢] الفقه المنسوب للإمام الرضا (ع): ١٩٦.
[٣] الانتصار: ٨١.
[٤] الناصريات (الجوامع الفقهية): ٢٤١.
[٥] أي على دعواه الأولى المحكية عن الانتصار.