شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٣ - الثالث بل الثاني من أجزاء الصلاة القيام
لفحوى النصوص المزبورة، علاوة على دعوى الإجماع في المقام أيضا.
و لو عجز عن القعود التام، ففيه التفصيل السابق في القيام، لعين الوجوه السابقة، و إن عجز عن القعود رأسا صلّى مضطجعا على الجانب الأيمن، و إلّا فعلى الأيسر بالإيماء برأسه، مع التمكن مع أخفضية بدل سجوده عن بدل ركوعه، و إلّا فيومئ بعينيه، و في اعتبار الأخفضية وجه سنشير إليه إن شاء اللّٰه.
و لو عجز عن الاضطجاع مطلقا صلّى مستلقيا، بلا إشكال في هذه المراتب أيضا فتوى و نصا.
و في النص: «المريض يصلّي قائما، فإن لم يستطع صلّى جالسا، فإن لم يستطع صلّى على جنبه الأيمن، فإن لم يستطع صلّى على جنبه الأيسر، فإن لم يستطع استلقى و أومأ إيماء، و جعل وجهه نحو القبلة، و جعل سجوده أخفض من ركوعه [١].
و به يقيّد ما دل على التنزل الى الاستلقاء بمحض عدم التمكن من القعود [٢]، بل يقيّد إطلاق إتمامه أيضا بالإيماء بالرأس، بقرينة نص آخر مشتمل على قوله «فليوم برأسه» [٣].
و يقيّد أيضا ما دل على الإيماء بالعين بصورة عدم التمكن من الإيماء بالرأس [٤]، لمساعدة الاعتبار عليه أيضا.
و ظاهر إطلاق الجلوس في النص [٥] على الناقص منه إدخال الاتكاء
[١] وسائل الشيعة ٤: ٦٩٠ باب ١ من أبواب القيام حديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٦٩١ باب ١ من أبواب القيام حديث ١٣ و ١٨.
[٣] وسائل الشيعة ٤: ٦٩١ باب ١ من أبواب القيام حديث ١١ و ١٦.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٦٩١ باب ١ من أبواب القيام حديث ١٣.
[٥] وسائل الشيعة ٤: ٦٩٢ باب ١ من أبواب القيام حديث ١٥.