شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١١٤ - فرع
الميت، فراجع.
و ربما يؤيد ما ذكرنا ما في نص جميل المتقدمة من تعيين «الشمس»، و «هل أتى»، و أشباهها.
و حينئذ يمكن التشكيك في استفادة الفضل في سورة «الشمس» أو غيره من مثله، بل الظاهر كونه أحد الأفراد المجزية.
نعم لا بأس باستفادة الفضل من الروايات المعينة لها، أو للأعلى ما به ربما يستفاد الأفضلية عن غير المنصوصات بالخصوص أيضا بنحو التعيين.
نعم ربما تقع المعارضة بين هذه المنصوصات أيضا في تعيين الأفضل، و يمكن استفادة التخيير بين هذه المنصوصات أيضا، فتتساويان في الفضيلة.
و إلى مثل ما ذكرنا أيضا نظر أستاذنا العلّامة في تكملته، حيث أفاد بوجوب سورة أخرى، و أفضلها «الشمس» و «الأعلى» مطلقا، من دون تفصيل بين الركعتين.
و لكن يمكن المصير في الثانية إلى فضيلة «الغاشية» أيضا، و الأمر سهل بعد الجزم بعدم خصوصية لسورة في الاجزاء، و كفاية الإتيان برجاء الفضيلة في الوصول إلى أجرها.
ثم يكبّر خمسا و يقنت بينها كما هو المشهور، من وجوب القنوت بين التكبيرات الخمس، و لعله للأمر به في نص ابن يقطين [١]، و رواية الجعفي [٢].
و لكن في ما حكاه ثقة الإسلام [٣] السكوت عن القنوت، مع قوة كونها في مقام البيان، فيصلح حينئذ دليلا لرفع اليد عن ظهور هذه الأوامر في
[١] وسائل الشيعة ٥: ١٠٧ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ٨.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ١٠٧ باب ١٠ من أبواب صلاة العيد حديث ١٠.
[٣] الكافي ٣: ٤٦٠ حديث ٣.