سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤١ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- إذا كثرت القدرة قلت الشهوة.
- من عرف قدره كفاك نفسه.
- كفى بالظّفر شفيعا للمذنب إلى الحليم.
- لسان الجاهل دليل حتفه.
- لا ظفر مع بغى، و لا صحة مع نهم، و لا ثناء مع كبر، و لا صداقة مع خبّ[١].
- من لم يعرف قدره فاكفه نفسك.
- أحقّ ما ردّ ما خالف شهادة العقل.
- قطع ظهرى و أفسد الدين رجلان: جاهل ناسك، و عالم فاجر، هذا يدعو الناس إلى جهله بنسكه، و هذا ينفّر الناس من عمله بفسقه.
- من قوي هواه ضعف حزمه.
- من ظهر غيظه قلّ كيده.
- كفى بالظلم طاردا للنّعمة[٢] و داعيا للنّقمة.
- من قبل صلتك فقد باعك مروءته.
- الهدية تفقأ عين الحكيم.
- عفو الرأى خير من استكراه الفكر.
- ما استنبط الصّواب بمثل المشاورة، و لا حصّنت النّعم بمثل المواساة[٣].
- من لم يؤمن بالقدر فقد كفر، و من حمد الله فقد فخر.
- ما اكتسبت البغضاء[٤] بمثل الكبر.
- من استغنى بالله افتقر الناس إليه.
- التقصير يخلخل عن الصواب، و الإفراط يقحمك فى الخطأ.
[١] - الخبّ و الخبّاب: الخداع.
[٢] - في( ط) للمنفعة.
[٣] -[ ما استنبط الصواب ... المواساة] سقطت من( ط).
[٤] - في( ط)[ ما اكتسب مثل الكبر].