سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٣٩ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
و عجبت لمن مكر به كيف يذهب عنه أن يقول: وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [غافر: ٤٤] و الله تعالى يقول: فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا [غافر: ٤٥].
و عجبت لمن أنعم الله تعالى[١] عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهب عنه أن يقول: وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف: ٣٩].
كذا سنة الله تعالى فيمن صدق فى التجائه إليه، و لم يتوكل فى مهماته إلا عليه.
- اليمين مأثمة أو مذمة.
- ألذّ الموارد: منجاة من متلفة، أو قدوم غائب بعد أن جاءت باليأس منه الركائب، و أشرّ المصادر: ظفر على قنوط.
- الطبيعة مخالفة للمروءة، فاصبر لحقّ وجب عليك و إن خالف هواك.
- بهاء المجلس الشريف بالرجل الفاضل.
- اليقين راحة و روح.
- العمل النافذ بالرجل المدبر، كبهاء الياقوت و اللؤلؤ فى تيجان الملوك.
- ما أنور الهدى!.
- ما أظلم العمى!.
- ما أكرم التقى!.
- ما أخدع الهوى!.
- ما أسرع البلا!.
- ما أجهل الصبا![٢].
- الجود: أن يهضم الروح حظ الجسد، و الإسراف: أن يهضم الجسد حظ الروح، و العدل: أن يعطى كلّ واحد منهما حظه، و الشّحّ: أن تكف حظوظهما عنهما.
- عدو يخاف الله فيما تكره، خير من صديق لا يخافه فيما تحب.
[١] - في( ط) عجبت لمن أنعم عليه ...
[٢] - في( ط) ما أجلد الصبا.