سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٣٧ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- جانى العقوبة على نفسه، أعظم جرما عليها من المعاقب له عليها.
- قرابة بغير منفعة بليّة عظيمة.
- النعمة متعة.
- كفاك أدبا لنفسك ما كرهته من غيرك.
- الحميّة شؤبوب[١] الجهل.
- الأنفة[٢] قوام السّفه، قلّ أنف لم يعقب ذلّا.
- الغادر كمين لا يؤمن.
- من ازدحام الكلام، مضلة الصواب.
- عجّلوا القرى قبل سوء الظن و إلحاق السّبّة.
- أعجب ما فى هذا الإنسان قلبه: له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها، فإن سنح له الرجاء أذلّه الطمع، و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص، و إن ملكه اليأس قتله الأسف، و إن عرض له الغضب اشتد به الغيظ، و إن استعد بالرضا نسى التّحفّظ، و إن ناله الخوف شغله الحذر، و إن اتسع له الأمن استلبته الغرّة[٣]، و إن حدثت له نعمة أخذته العزّة، و إن امتحن بمصيبة فضحه الجزع، و إن أفاد مالا أطغاه الغنى، و إن عضّته فاقة[٤] أشغله البلاء، و إن أجهده الجوع قعد به الضّعف، و إن أفرط فى الشبع كظّته[٥] البطنة، فكلّ تقصير به مضر، و كل إفراط له مفسد.
- أفضل القول بديهة امرئ[٦] وردت فى مقام خوف.
- أشدّ الناس غمّا الذى يرى غيره فى الوضع الذى هو فيه أولى.
- ما أخذ الله طاقة أحد إلا رفع عنه طاعته.
- من العجب أن لا ترضى عمّن ابتغى رضاك، و أعجب من ذلك أن تسخط عليه.
[١] - الشؤبوب: أول ما يظهر من الشيء، و شؤبوب كل شيء حدّه.
[٢] - الآنفة: الحميّة و العزّة ..
[٣] - الغرّة: الغفلة.
[٤] - الفاقة: الفقر.
[٥] - اكتظ من الطعام: امتلأ حتى لا يطيق التّنفّس.
[٦] - صاحب البديهة: من يصيب الرأي أول ما يفاجأ به.