سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٣٨ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- زئير الأسد يشبه صولته[١].
- علامة العلم العمل بالإعراض عند المبادهة[٢].
- لا تعادوا حتى تروا[٣]، و لا تفخروا حتى تفعلوا، و لا تأنفوا حتى تظلموا.
- أوجه الشفعاء براءة الساحة.
- من لزم الصحة و الاستقامة لزمته الغبطة و السلامة.
- قصص الأولين مواعظ الآخرين.
- البحث يوضّح الحق، كما يوري النار القدح.
- ليس مع الحسد سرور، و لا مع الحرص راحة، و لا مع السّخط غناء.
- قال جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه: عجبت لمن بلي بأربع كيف يغفل عن أربع:
لمن ابتلى بالضر، كيف يذهب عنه أن يقول: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [الأنبياء: ٨٣] و الله تعالى يقول: فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ [الأنبياء: ٨٤].
و عجبت لمن بلي بالغمّ كيف يذهب عنه أن يقول: لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء: ٨٧] و الله تعالى يقول: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [الأنبياء: ٨٨].
و عجبت لمن خاف شيئا كيف يذهب عنه أن يقول: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران: ١٧٣] و الله تعالى يقول: فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [آل عمران: ١٧٤].
[١] - الصولة: السطوة و الحملة فى الحرب.
[٢] - هكذا في( خ)، و معنى المبادهة و البداهة و البديهة: أن يفجأك أمر أو تنشئ كلاما لم تستعدّ له.
و في( خ ١، ٤): علامة العلم بالإعراض عند المداهنة. و المداهنة: الملاينة و المصانعة و إظهار خلاف ما يظهر.
و في( خ ٣) حكمتان: علامة العلم التعلّم. الإعراض عند المبادهة.
و في( ط) علامة العلم العمل بالإعراض عند المنادهة.
[٣] - هكذا في( ط)، و في( خ) لا تغاروا حتى تروا.