سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٦٧ - قال علي بن أبى طالب
|
لنا جلساء ما نملّ حديثهم |
ألبّاء مأمونون غيبا و مشهدا[١] |
|
|
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى |
و رأيا و تأديبا و عقلا مسدّدا[٢] |
|
|
بلا فتنة تخشى و لا سوء عشرة |
و لا نتّقى منهم لسانا و لا يدا |
|
|
فإن قلت أموات فما أنت كاذب |
و إن قلت أحياء فلست مفنّدا[٣] |
|
فهذا ما أردنا أن نمليه فى هذا لكتاب، فاكتبوا إن شئتم أنفاسه إن كانت الأنفاس مما يكتب، و الله الموفق للصواب، و إليه المرجع و المآب، و هو حسبنا و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم، و صلى الله على سيدنا محمد، و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا، دائما و أبدا إلى يوم الدين[٤].
\*\*\* (نهاية الكتاب) و قد تم بحمد الله و توفيقه
[١] - ألبّاء: جمع لبيب و هو العاقل.
[٢] - المسدّد: الصواب.
[٣] - لست مفندا: أي غير مكذّب.( فنّده: كذّبه و خطّأ رأيه).
[٤] - هذه العبارة ختم بها الكتاب و زاد الناسخ:[ كان الفراغ من إملائه بفسطاط مصر، حرسها الله لأربع عشرة ليلة خلت، من رجب سنة ستة عشر و خمسمائة، رحم الله مؤلفه و كاتبه و الحمد لله رب العالمين].