سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٠ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- لن تكون لله ناصحا، حتى تحبّ أن يكون له[١] عدوّك مطيعا.
- من آذى الناس بلا سلطان كان مصيره إلى الهوان.
- مادحك بما ليس فيك مخاطب لغيرك، فجوابه و ثوابه ساقطان عندك.
- المكر و الخديعة فى النار.
- الأحداث تأتي من على ما منه يؤتى الحذر.
- المأكول للبدن، و الموهوب للمعاد، و المحفوظ للعدو.
- من غضب على من لا يقدر على غمّه، عذّب نفسه و اشتدّ غيظه.
- اطلب ما يعنيك و اترك ما لا يعنيك، فإن فى ترك ما لا يعنيك درك ما يعنيك.
- من أنكى الأشياء[٢] لعدوّك، أن تريه أنك لا تعاديه.
- كل آت قريب.
- الاستغناء عن الشيء خير من الاستغناء به.
- و من خير خبر أن تسمع بالمطر.
- لا فخر فيما يزول، و لا غنى فيما لا يبقى.
- شر العيوب ما كان معينا على العيوب.
- شر الذنوب ما كان علّة للذنوب.
- أبلغ الرّسل الكتب.
- حاول الأمور بالنّصفة، و أنا زعيم لك بالظّفر[٣].
- من أراد جمالا لا تهدمه الأيام، فليصحب المروءة و الصيانة، فهما ذروة الشرف.
- ربّ أمر له ما بعده، من سبق إليه كان له صفوه[٤].
- من شرط المروءة التغابن للضعيف[٥].
[١] - سقطت كلمة[ له] من( ط)، أي يكون لله سبحانه مطيعا.
[٢] - أنكى الأشياء: أشدّها نكاية و قهرا.
[٣] - زعيم لك بالظفر: كفيل لك بالنصر.
[٤] - صفوه: طيّبه و خيره.
[٥] - التغابن للضعيف: يظهر له الضعف و التذلل.