سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٠ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- من العجب أن نطلب فى صحة كل علم ما ينفعنا[١]، و نكل العلم إلى الله تعالى من غير بحث عن صحته.
- لا يرعك الباطل مما ترمى به، و لكن احذر أن يصدع عليك بالحق، فيشهد عليك عيناك و وجهك.
- من بطل رشاؤه[٢] بطل منحه.
- الراغب فقير بقدر رغبته.
- الحق يعطى و يمنع.
- تجاوز عن ذنوب الناس لتحتجّ عليهم و اجتنب الذنوب لتقل حجّتهم عليك.
- الفراغ الفاضل عن الحمام مفسدة.
- الحمية إحدى العلتين.
- الفرق[٣] ينسى الحجّة.
- حاب العلية فى كلامك و سوّ بينهم و بين السّفلة فى أحكامك[٤].
- موت في عزّ خير من حياة فى ذل.
- الأكفاء من كل نمط متباغضون.
- ما ضاع امرؤ عرف قدر نفسه.
- الدّعة الهنيّة تكون بعد انقضاء العمل.
- لن يفارق الخير صاحبه حتى يفارقه.
- خير الناس من تواضع عن رفعة، و عفا عن قدرة.
- الحاسد يظهر ودّه فى كلامه، و بغضه فى أفعاله، فاسم[٥] الصديق و معنى العدوّ.
- الرّياء يفسد العلانية، و العجب يفسد عمل السّريرة.
[١] - في( خ): ما يقنعنا.
[٢] - الرشوة معروفة و هي ما يتوصل به إلى إحقاق باطل، و المقصود هنا المحاباة.
[٣] - الفرق: الخوف.
[٤] - علية القوم: أشرفهم، و عكسها السّفلة و هم أراذل الناس.
[٥] - في( خ) الحاسد يظهر ودّا في كلامه و بغضا في أحكامه، و سقطت منها( فاسم الصديق و معنى العدو» أي هو صديق بالاسم مع أنه عدوّ.