سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٢ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- ثلاث خصال ما اجتمعن إلا فى كريم: حسن المحضر، و احتمال الزلة، و قلة الملالة.
- كفى مخبرا عما بقي ما مضى، و كفى عبرا لذوى الألباب ما جرّبوا.
- التهاون بالمطلوب أول أسباب حرمانه.
- الشبهة[١] ظلمة.
- لن يضيع امرؤ صواب القول حتى يضيع صواب العمل.
- خير الأمور ما سر عاجله، و حسنت عاقبته.
- لا شرف مع سوء أدب، و لا برّ مع شحّ، و لا اجتناب محرّم مع حرص، و لا محبة مع زهو.
- بإجالة[٢] الفكر يستخرج الرأى المصيب، و بحسن التّأنّى تدرك المطالب، و بالنّصفة يكثر المتواصلون.
- الفاحشة عار الأبد و عقوبة غد.
- الشّماته تعقب الندامة.
- من سخر ابتلى، قال الله تعالى: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ [هود: ٣٨]
- إذا فقد المتفضّلون هلك المتجمّلون.
- ربّ صبابة[٣] غرست من لحظة، و حرب جنيت من لفظة.
- ما شاهد على غائب، بأدلّ من طرف[٤] على قلب.
- شر المال ما لا ينفق منه، و أفضل المال ما صين به العرض.
بالإفضال تشرف الأقدار.
- الذى يكون سببا لفساد نفسه أذلّ ممن يفسده عدوّه أو دهره.
- لا تعدّنّ وديعة مالا.
[١] - هكذا في( خ)، و في( ط) الشّبه.
[٢] - الإجالة: الإدارة، و الجول: العزيمة و يقال العقل.
[٣] - الصباية: الولع و الشوق ورقة الهوى. و في( ط) صيانة.
[٤] - الطرف: تحريك الجفن و يعبّر به عن النظر، و طرف كل شيء حرفه أو جانبه أو جزء منه.