سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٤٣ - الباب الرابع و الستون مشتمل على حكم منثورة
- الشهوة رقّ.
- الحريص كلب[١].
- يعبّر على الإنسان اللّسان، و على المودّة العينان.
- لا شرف أعلى من الإسلام، و لا كرم أغلى من التقوى، و لا شفيع أعنى[٢] من التّوبة.
- أولى الناس بأمر من حافظ عليه.
- الخير موضوع لمن أراده، موفور لمن عمل به[٣].
- الرغبة مفتاح الطلب، و مطيّة الحسرة.
- الحرص داع إلى الحرمان.
- التّنفّل بالحسنة ينفى السيئة.
- المكافأة بالسيئة دخول فيها.
- البغى سائق إلى الحين[٤].
- إصلاح الرعية أنفع من كثرة الجنود.
- حق المذموم التأنيب، و حق المرحوم المعونة.
- من الجهل و الجفاء إظهار الفرح عند المحزون.
- المحزون يحقد على الفرح، و يشكر للمكتئب.
- من ظلّ السّلامة تدبّ أفاعى الآفات.
- أعظم الناس قدرا من لم يجعل الدنيا لنفسه قدرا.
- ما أحدث محدث بدعة إلا ترك بها سنّة.
- عزائم الأمور خيارها، و محدثاتها شرارها.
- الملك يكتسب من إنفاقه، و العامّة تنفق من تكسّبها.
[١] - الكلب: المتكالب شديد الحرص.
[٢] - أعنى: من العناية و الاهتمام.
[٣] - في( ط) لمن عمل لله.
[٤] - الحين: المحنة و الهلاك.