سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٦٠ - قال علي بن أبى طالب
- من بذر عداوة حصد ندامة.
- السّمنة للنساء غلمة[١] و للرّجال غفلة.
- قال المسيح ٧: ما حلم من لم يصبر عند الجهل؟! و ما قوّة من لم يردّ الغضب؟! و ما عبادة من لم يتواضع للرب سبحانه؟!
- عيادة النوكى[٢] المجيء فى غير وقت، و الجلوس فوق القدر.
- إذا وقعت الضرورة ارتفعت المشورة.
- قيل لحكيم: أخرج الهمّ من قلبك، قال: ليس بإذنى دخل.
- من اغتر بحاله قصر[٣] فى احتياله.
- إياكم و طلب الأمور من غير وجهها، فيعييكم طلبها، و لا تدركوا حظّا منها.
- هيبة الزّلل تورث الحسر.
- قيل لحكيم: لأى شيء تزوجت امرأة دميمة[٤] و أنت وسيم؟ قال:
اخترت من الشّرّ أقلّه.
- و قيل لحكيم: ما تقول فى الزواج؟ قال: لذة شهر و همّ دهر.
- فتنة عالم إلى إبليس خير من غواية ألف جاهل.
- تمنّى المعاتب[٥] و لا تمنّي المعاذير.
- الموالاة فى الإسلام بمنزلة الحلف فى الجاهلية.
- سب الجاهل للحكماء، تشريف لهم عند أهل الفضل، لأن الجاهل منسوب إلى فعله، و كما أن الحكيم يتألم بحديث الجاهل، كذلك الجاهل يتألّم بسماع الحكمة.
[١] - الغلمة: الانقياد للشهوة و هيجان شهوة النكاح من المرأة و الرجل.
[٢] - النوكى: الحمقى( جمع أنواك)، و قد أورد الجاحظ هذا المثل في البيان و التبين، باب:
النوكى و المجانين ص ٣٣٨.
[٣] - قصر عن الشيء: عجز عن القيام به.
[٤] - في( خ) ذميمه بالذال. و الدميم: القبيح. قال ابن الأعرابي: الدميم بالدال في قدّه، و الذميم في أخلاقه( لسان العرب باب دمم).
[٥] - في( خ) تمنى المعايب. و المعاتب من يعاتب صاحبه إشفاقا عليه و نصيحة له.