سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٨ - قال علي بن أبى طالب
- لن يهلك من مالك ما وعظك.
- الخلاف يهدم الرأي.
- خير الناس لغيره خيرهم لنفسه.
- إحسان الله مكفور[١] عند من أصبح مصرّا على ذنب مستور.
- يصير التخلّق خلقا بالاجتهاد و الاعتياد.
- الحجر الغصب فى البنيان رهن على الخراب.
- ربما شرق شارب الماء قبل ريّه.
- ربّ رأى أنفع من مال، و حزم أوقى من رجال.
- من استوعب[٢] الحلال تاقت نفسه إلى الحرام.
- من ذمّ الزمان لم يحمد الإخوان.
- بتقلّب الأحوال تعلم جواهر الرجال.
- من عرف الزمان لم يحتج إلى ترجمان.
- من عرف الأيام لم يغفل عن الاستعداد.
- رسولك ترجمان عقلك.
- الطّاعة غنيمة الأكياس[٣] عند تفريط العاجز.
- كلما اشتد الظلام حسن ضوء السراج.
- الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق[٤]، و التقصير عن الاستحقاق عمى[٥]، أو حسد.
- أولى الناس بالرحمة من احتاج إليها فحرمها.
- من لم يدر قدر البلية لم يرحم أهلها.
- كفاك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرها.
[١] - يقال: عملك مكفور/ أي لا تحمد عليه.
[٢] - استوعب: استوفى.
[٣] - الكيّس: الظريف الفطن.
[٤] - الملق و التملّق: الزيادة في الودّ و التذلل و إظهار ما ليس في القلب منه.
[٥] - في( خ)[ غيّ] أي ضلالة.