سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٥٦ - قال علي بن أبى طالب
- الكريم لا يستحي من إعطاء القليل.
- العفاف زينة الفقير.
- الكرم حسن الفطنة، و اللؤم سوء التّغافل[١].
- اختلاف كلام المرء دليل على ميل الهوى به.
- من حق النعمة أن يرى أثرها.
- من كان شبعه فى الطعام لم يزل جائعا، و من كان غناه فى المال لم يزل فقيرا، و من كان قصده بحوائجه الخلق لم يزل محروما، و من استعان في أمره بغير الله لم يزل مخذولا.
- من خاف من فوقه خافه من تحته، و من لم يخف من فوقه لم يخفه من دونه.
- ما تحسنه و لا تعمل به[٢]، لغيرك نوره و عليك بوره[٣].
- وا عجبا لمن يختار المذلّة فى طلب ما يفنى على العزّ فى طلب ما يبقى.
- من حذّرك كمن بشّرك. الشّفيع جناح الطالب.
- إذا أقبلت الدنيا عليك فأنفق منها فإنها لا تفنى، و إذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى.
قال الشاعر[٤]:
|
فأنفق إذا أيسرت غير مقتّر |
و أنفق على ما خيّلت حين تعسر[٥] |
|
|
فلا الجود يفنى المال و الحظّ مقبل |
و لا البخل يبقى المال و الحظّ مدبر[٦] |
|
[١] - في مجمع الأمثال ٢/ ١٧٣:[ الكرم فطنة و اللؤم تغافل] و الغفل من الرجال: من لا يرجى خيره.
[٢] - في( ط) و ما تعمل به.
[٣] - البور: الهلاك و الفساد و الكساد، في( خ ٢):[ ما يحسنه المرء و لا يعمل به لغيره نوره و عليه وزره].
[٤] - القائل هو عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، كان له محلّ في الأدب و صنعة في الغناء متقنة، و كان يطلبه الخليفة المعتضد بالله ليصنع من الأشعار غناء، فيغنيه و ينسبه إلى جاريته تواضعا، و من جيد شعره هذان البيتان و قد ذكرا في( كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ج ٩ ص ٥٣).
[٥] -( أنفق على ما خيّلت) هكذا في( خ) و في كتاب الأغاني، و في( ط)( أنفق على ما خلت)، و معنى قولهم:( افعل كذا على ما خيّلت) أي على ما أردت، أو على أي حال( انظر: مجمع الأمثال رقم ١٢٠٢ ج ٢ ص ٤٨ و لسان العرب باب خيل و باب هلك).
[٦] - في الأغاني( المال بدل الحظ الأولى، و الجد بدل الحظ الثانية).