احكام القصاص في الشريعة الاسلامية الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣٦ - في معنى الهاشمة والمنقلة والمأمومة والجائفة
المسألة ٩. لا يثبت القصاص فيما فيه تغرير بنفس أو طرف، وكذا فيما لا يمكن الاستيفاء بلا زيادة ونقيصة كالجائفة والمأمومة، ويثبت في كلّ جرح لا تغرير في أخذه بالنفس وبالطرف وكانت السلامة معه غالبة فيثبت في الحارصة والمتلاحمة والسمحاق والموضحة، ولا يثبت في الهاشمة ولا المنقّلة ولا لكسر شيء من العظام، وفي رواية صحيحة إثبات القود في السن والذراع، إذا كسرا عمداً، والعامل بها قليل.^
^ في معنى الهاشمة والمنقلة والمأمومة والجائفة
لنذكر المصطلحات الواردة في هذه المسألة ثم نتطرّق إلى دراسة المسألة:
١. الهاشمة وهي الّتي تهشم العظم وتكسره.
٢. المنقّلة وهي التي تنقل العظم من الموضع الّذي خلقه اللَّه تعالى فيه إلى موضع آخر.
٣. المأمومة وهي التي تبلغ أُمّ الدماغ.
٤. الجائفة وهي الّتي تصل الجوف بطعنة أو رمية ولا تختصّ بما يدخل جوف الدماغ، بل تعم الداخل في الصدر والبطن.
في المسألة فرعان:
١. لا يثبت القصاص فيما فيه تغرير بنفس أوطرف أو ما لا يمكن الاستيفاء بلا زيادة ولا نقيصة.
٢. يثبت القصاص في غير هاتين الصورتين إذا كانت السلامة فيه---)