الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٤٥ - الطبقة الثانية والثلاثون
فضلاء وطلاب الحوزة العلمية بقم المقدسة أن ينتقل إليها ليدرسوا لديه الفلسفة فهاجر إليها مدّة عامين، وكنت فيمن حضر لديه للدراسة.
له آثار قيمة، هوامش وتعليقات على شرح منظومة المنطق والفلسفة مطبوعة. وله كتاب باسم (أساس التوحيد) في قاعدة (الواحد ...) ووحدة الوجود، مطبوع. وآثار أُخرى لا أعرفها. توفي في سنة (١٣٧٢ ه-).
١٠- الحاج آقا ميرزا أحمد الأشتياني هو أصغر أولاد الحاج ميرزا حسن مجتهد الآشتياني، كان جامعاً للمعقول والمنقول وانموذجاً في التقوى والطهارة، اشتغل بتدريس الفقه والأُصول والعلوم العقلية مدة أربعين عاماً، وهو أيضاً من تلامذة الحكيم الكرمانشاهي والحكيم الإشكوري. ولتكميل دراسته العقلية ذهب الى النجف الأشرف فكان يدرس ويدرّس الأسفار وكان يشترك في درسه فضلاء من الدرجة الأُولى كثير منهم كانوا من المجتهدين، منهم حضرة الأُستاذ العلامة الطباطبائي. توفي قبل (١٣٩٥ ه-) وقد بلغ المائة عام. رحمه الله[١].
١١- آقا ميرزا طاهر التنكابني. كان من أساتذة الفلسفة في العصر الأخير محضاً في الفلسفة. وكان محيطاً بمتون وآراء الفلاسفة إحاطة محيّرة. ولد سنة (١٢٨٠ ه-) في بلدة (كلاردشت) وانتقل الى طهران لتكميل دراساته فأدرك عصر الميرزا جلوه والحكيم قمشهإي والحكيم المدرّس، ولا أدري هل كان يحضر لدى الحكيم كرمانشاهي أو الحكيم النيريزي أو لا؟ وأصبح هو الأُستاذ الوحيد بعد هؤلاء الثلاثة، حتى توفي في سنة (١٣٦٠ ه-).
١٢- السيّد أبوالحسن الرفيعي القزويني، كان من مشاهير ومعاريف الأساتذة في نصف القرن الأخير، وكان جامعاً للمعقول والمنقول، تعلم الفلسفة لدى الحكيم الكرمانشاهي والحكيم الإشكوري. وبعد تأسيس الحوزة العلمية بقم المقدسة سنة
[١] دفن بطهران وأقام عليه مراجع التقليد في قم المقدسة مجالس الفاتحة( المعرّب).