الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٦ - وأما في فنون الآداب
٦- على بن حمزة الكسائي القارئ، الذي سبق ذكره في القرّاء. هو إيراني جدّه فيروز، كان مع هارون الرشيد في سفره الى مرو خراسان فمات بالرّي في حدود سنة (٢٠٠ ه-).
٧- الفرّاء النحوي القارئ الذي سبق ذكره في القرّاء أيضاً.
٨- محمّد بن قاسم الأنباري المعروف بابن الأنباري، نسبة الى الأنبار، الذي سمّي أنباراً لأنّه كان مخزن الحبوب على عهد الساسانيين. كان تلميذ ثعلب النحوي. مات (٣٢٧ ه-).
٩- أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سري بن سهل، المعروف بالزّجاج، كان تلميذ المبرِّد وثعلب النحويّين. وكان يخرط الزّجاج والبلّور يعيش على ذلك فلُقِّب بالزّجاج. قيل: كان يعطي كلّ يوم درهماً لشيخه المبرّد على حقّ التعليم. مات عام (٣١٠ ه-).
١٠- أبو عليّ الفارسي، هو من أهل «فسا» من فارس، وكان معاصراً للديالمة البويهيين. ولد عام (٢٨٨ ه-) ومات سنة (٣٧٧ ه-). لقّبه بعضهم «خاتم النحويين» ونقل السيّد الصدر في «تأسيس الشيعة»[١] عن كتاب «المصباح» لسلامة بن عياض الشامي أنّه كان يقول: «فُتح النحو بفارسي وخُتم بفارسي» يعني سيبويه والفارسي. ولا شكّ في أنّ هذا الكلام فيه مبالغة كثيرة.
١١- عبد القاهر الجرجاني، أديب نحوي بلاغي معروف، وأكثر شهرته في البلاغة، ويعد من كبار النحويين. له كتب نفيسة في البلاغة لا زالت تحتفظ بقيمتها من قبيل: أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز وإعجاز القرآن وغيرها. مات عام (٤٧١ أو ٤٧٤ ه-).
وهناك غير هؤلاء الذين ذكرناهم جماعة آخرون- من كبار النحويين إيرانيون؛ ففي القرن الثاني: خلف الأحمر، مولى أعجمي، وغيره.
[١] تأسيس الشيعة: ٥١.