الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٩٩ - أما التفسير
كثير البركة في عمره تأليفاً وجودة في التأليف. كان مقيماً مدة بقم في المدرسة المعروفة بالنسبة إليه: «الفيضية» ثم سافر إلى شيراز وقرأ الحديث على السيّد ماجد البحراني والفلسفة والعرفان لدى الحكيم الإلهي صدر المتألهين الشيرازي وصاهره. ومات في كاشان في سنة (١٠٩١ ه-).
٨- تفسير المولى صدر الدين الشيرازي: كان معروفاً بالفلسفة والعرفان، بل هو صاحبمدرسة فلسفيةخاصة، إلّا أنّ له يداً طولى في تفسير القران وشرح الأحاديث، فقد شرح كتابالاصولمن الكافي، وسورة البقرة الى الآية الخامسة والستين: وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ... وسورة السجدة ويس والواقعة والحديد والجمعة والطارق والأعلى والزلزال، وآيات الكرسي، والنور، وآية «وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً»[١] فتفسيره وان لم يكن كاملًا إلّا أنّه مفصّل تفصيلًا يقرب من نحو تفسير الصافي، وقد طبع مراراً في إيران وقد اتّفقت وفاته في البصرة في طريقه إلى الحجّ عام (١٠٥٠ ه-).
٩- منهج الصادقين: وهو تفسير فارسي طبع في ثلاثة مجلّدات كبار في تبريز، وكان إلى فترة قريبة هو التفسير الفارسي الوحيد تقريباً. مؤلفه المرحوم المولى فتح الله الكاشاني من علماء كاشان في المائة العاشرة، وأكثر كتبه بالفارسية، منها شرح نهج البلاغة بالفارسية.
١٠- تفسير شبّر: وهو للسيّد عبدالله شبّر المعاصر للشيخ جعفر كاشف الغطاء والمولى الميرزا القمّي صاحب القوانين، كان عالماً عابداً متتبّعاً متبحّراً، له كتب كثيرةفيالفقه والأُصولوالكلام والحديثوالرجال والتفسير. توفّي في سنة (١٢٤٢ ه-) ودفن بالكاظمية.
١١- تفسير البرهان: مؤلّفه المولى المرحوم السيّد هاشم البحراني المحدّث المتتبّع الشهير وقد كتب هذا التفسير على مبنى الأخباريين الذين إنّما يفسّرون القرآن
[١] سورة النمل: ٨٨.