مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٣٤ - (١) الأذكار من تعقيبات السِّوَر والآيات
الشاهدين) بعد سورة التين؛ فإنّها شهادة بأن الله سبحانه أحكم الحاكمين، وهو ذكر له تعالى.
الرواية الثالثة عشر: مرسلة مجمع البيان عن داود بن الحصين عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا قرأت (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) فقل: يا أيّها الكافرون، وإذا قلت: (لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ) فقل: أعبد الله وحده، وإذا قلت: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ) فقل: ربّي الله، وديني الإسلام [١].
الرواية الرابعة عشر: تتمّة رواية رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا (ع)- في حديث- وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سراً: (يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ)، فإذا فرغ منها قال: الله ربّي، وديني الإسلام ثلاثاً، وكان إذا قرأ (وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ) قال عند الفراغ منها: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، وكان إذا قرأ (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ) قال عند الفراغ منها: سبحانك اللهمّ وبلى- إلى أن قال- وكان إذا فرغ من الفاتحة قال: الحمد لله رب العالمين، وإذا قرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) قال سرّاً: سبحان ربّي الأعلى، وإذا قرأ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) قال: لبّيك اللهمّ لبّيك سرّاً، الحديث [٢].
وهاتان الروايتان ضعيفتان الأولى بالإرسال والأخيرة بوجود المجاهيل في طريقها، ورغم الضعف إلا أن بعض ما اشتملتا عليه لما كان من الذكر غير المنافي لصحّة الصلاة فلا بأس بالإتيان به رجاءً أو بقصد الذكر المطلق، وذلك البعض هو (أعبد الله وحده)، و (ربّي الله)، و (الله ربّي)، و (بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين)، و (سبحانك اللهمّ وبلى)، و (الحمد لله ربّ العالمين)، و (سبحان ربّي الأعلى)، و (لبّيك اللهمّ لبّيك).
[١] وسائل الشيعة ٧٣: ٦ ب ٢٠ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١٠.
[٢] وسائل الشيعة ٧٣: ٦ ب ٢٠ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٨.