راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء)
(١)
جلد هشتم
١١ ص
(٢)
كتاب محبّت و شوق و رضا و انس
١١ ص
(٣)
شواهدى از شرع در محبّت بنده نسبت به خداوند
١٣ ص
(٤)
حقيقت محبّت و اسباب آن
١٧ ص
(٥)
سبب دوم احسان است،
٢١ ص
(٦)
سبب سوم-
٢١ ص
(٧)
سبب چهارم- در بيان معناى حسن و جمال است
٢٢ ص
(٨)
سبب پنجم- مناسبت پوشيده ميان دوستدار و محبوب است،
٢٥ ص
(٩)
امّا سبب اوّل- و آن عبارت است از محبّت انسان به ذات
٢٧ ص
(١٠)
سبب تفاوت مردم در دوستى خداوند
٦٦ ص
(١١)
سبب قصور مردم از درك معرفت خداوند
٦٧ ص
(١٢)
محبّت خداوند نسبت به بندگانش و معناى آن
٨١ ص
(١٣)
در بيان معناى رضا به قضاى الهى و حقيقت و فضيلت آن
١٠٨ ص
(١٤)
كتاب نيّت و صدق و اخلاص
١٢٧ ص
(١٥)
باب اول بيان فضيلت نيّت
١٢٨ ص
(١٦)
بيان اعمالى كه مربوط به نيّت است
١٤١ ص
(١٧)
بيان آن كه نيّت در اختيار آدمى نيست
١٤٩ ص
(١٨)
باب دوم در اخلاص و فضيلت و حقيقت و درجات آن
١٥٤ ص
(١٩)
بيان حقيقت اخلاص
١٥٨ ص
(٢٠)
بيان حكم عمل مشوب و استحقاق ثواب بر آن
١٦٧ ص
(٢١)
باب سوم در صدق و حقيقت و فضيلت آن
١٧١ ص
(٢٢)
فضيلت صدق
١٧١ ص
(٢٣)
بيان حقيقت صدق و معنا و مراتب آن
١٧٣ ص
(٢٤)
كتاب مراقبه و محاسبه
١٨٣ ص
(٢٥)
مرابطه دوم مراقبه است
١٩١ ص
(٢٦)
فضيلت مراقبه
١٩١ ص
(٢٧)
حقيقت مراقبه و درجات آن
١٩٢ ص
(٢٨)
مراقبه به هنگام شروع در عمل
٢٠٠ ص
(٢٩)
مرابطه سوم محاسبه نفس پس از عمل است
٢٠٣ ص
(٣٠)
بيان حقيقت محاسبه پس از عمل
٢٠٥ ص
(٣١)
مرابطه چهارم مجازات نفس در برابر كوتاهيهاى آن است
٢٠٧ ص
(٣٢)
مرابطه پنجم مجاهده است
٢٠٨ ص
(٣٣)
مرابطه ششم در نكوهش و سرزنش نفس است
٢٢١ ص
(٣٤)
كتاب تفكّر
٢٣٥ ص
(٣٥)
فضيلت تفكّر
٢٣٦ ص
(٣٦)
بيان حقيقت تفكّر و ثمرات آن
٢٤٠ ص
(٣٧)
بيان چگونگى تفكّر در مخلوقات خداوند
٢٥٧ ص
(٣٨)
كتاب ذكر مرگ و آنچه پس از آن است
٢٨٥ ص
(٣٩)
بخش اول در مقدّمات مرگ و توابع آن تا نفخه صور و اين مشتمل بر هشت باب است
٢٨٦ ص
(٤٠)
باب اول در فضيلت ذكر مرگ و ترغيب به آن
٢٨٧ ص
(٤١)
بيان فضيلت ذكر مرگ به هر گونه كه باشد
٢٨٨ ص
(٤٢)
بيان طريق تحقّق دادن ياد مرگ در دل
٢٩٢ ص
(٤٣)
باب دوم در درازى آرزو و فضيلت كوتاهى آن و سبب درازى آرزو و درمان آن
٢٩٣ ص
(٤٤)
فضيلت كوتاهى آرزو
٢٩٣ ص
(٤٥)
سبب درازى آرزو و درمان آن
٢٩٥ ص
(٤٦)
بيان مراتب مردم در درازى و كوتاهى آرزو
٢٩٨ ص
(٤٧)
بيان شتافتن به عمل و پرهيز از آفت تأخير
٣٠٠ ص
(٤٨)
باب سوّم سكرات مرگ و شدّت آن و حالاتى كه به هنگام مردن مستحب است
٣٠٢ ص
(٤٩)
آنچه از احوال محتضر به هنگام مرگ مستحب است
٣١٣ ص
(٥٠)
بيان حسرت آدمى به هنگام ديدن فرشته مرگ
٣١٧ ص
(٥١)
باب چهارم در وفات پيامبر خدا صلّى الله عليه و آله
٣٢٠ ص
(٥٢)
باب پنجم پيرامون گفتار برخى صالحان به هنگام احتضار
٣٣٦ ص
(٥٣)
باب ششم پيرامون گفتار عارفان بر جنازهها و گورها و حكم زيارت قبور
٣٣٦ ص
(٥٤)
بيان احوال قبر و گفتار عارفان بر قبور
٣٣٨ ص
(٥٥)
باب هفتم در حقيقت مرگ و آنچه مرده تا نفخه صور در گور مىبيند
٣٤٩ ص
(٥٦)
گفتار گور با مرده
٣٥٨ ص
(٥٧)
بيان عذاب قبر
٣٥٨ ص
(٥٨)
بيان سؤال منكر و نكير و صورت آنها و فشار قبر
٣٦٦ ص
(٥٩)
باب هشتم برخى از احوال مردگان كه از طريق مكاشفه در خواب روشن شده است
٣٦٩ ص
(٦٠)
بيان نفخه صور
٣٧٦ ص
(٦١)
زمين محشر و اهل آن
٣٨٠ ص
(٦٢)
عرق اهل محشر
٣٨٥ ص
(٦٣)
طول روز قيامت
٣٨٦ ص
(٦٤)
روز قيامت و سختيها و نامهاى آن
٣٨٨ ص
(٦٥)
چگونگى ميزان (ترازو)
٣٩٩ ص
(٦٦)
مطالبه كنندگان و ردّ مظالم
٤٠٠ ص
(٦٧)
چگونگى صراط
٤٠٥ ص
(٦٨)
چگونگى شفاعت
٤١٠ ص
(٦٩)
چگونگى حوض
٤١٣ ص
(٧٠)
چگونگى دوزخ و هولها و عذابهاى آن
٤١٥ ص
(٧١)
چگونگى بهشت و نعمتهاى آن
٤٢٨ ص
(٧٢)
چگونگى ديوار بهشت و زمين و نهرها و درختان آن
٤٣٣ ص
(٧٣)
چگونگى لباس بهشتيان و فرشها و تختها و پشتيها و خيمههاى آنها
٤٣٥ ص
(٧٤)
چگونگى خوراك بهشتيان
٤٣٦ ص
(٧٥)
اوصاف حور العين و ولدان
٤٣٧ ص
(٧٦)
گستردگى رحمت خداوند
٤٤٧ ص
(٧٧)
احبّك حبيّن حبّ الهوى = و حبّا لأنّك أهل لذاكا«1»
٤٥ ص
(٧٨)
فامّا الّذي هو حبّ الهوى = فشغلى بذكرك عمّن سواكا«2»
٤٥ ص
(٧٩)
و امّا الّذي انت أهل له = فكشفك لي الحجب حتّى أراكا«3»
٤٥ ص
(٨٠)
فلا الحمد في ذا و لا ذاك لي = و لكن لك الحمد في ذا و ذاكا«4»
٤٥ ص
(٨١)
كانت لقلبي أهواء مفرّقة = فاستجمعت مذرأتك العين أهوائي«1»
٤٦ ص
(٨٢)
فصا ريحسدني من كنت أحسده = فصرت مولى الورى مذ صرت مولائي«2»
٤٦ ص
(٨٣)
تركت للنّاس دنياهم و دينهم = شغلا بذكرك يا ديني و دنيائي«3»
٤٦ ص
(٨٤)
و هجره اعظم من ناره = و وصله أطيب من جنّته«4»
٤٦ ص
(٨٥)
فقد ظهرت فلا تخفى على أحد = إلّا على أكمه لا يعرف القمرا«1»
٧١ ص
(٨٦)
لكن بطنت بما أظهرت محتجبا = و كيف يعرف من بالعرف قد سترا«2»
٧١ ص
(٨٧)
اريد وصاله و يريد هجري = فأترك ما اريد لما يريد«2»
٨٨ ص
(٨٨)
تعصي الاله و أنت تظهر حبّه = هذا لعمرى في الفعال بديع«3»
٨٨ ص
(٨٩)
لو كان حبّك صادقا لأطعته = إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع«4»
٨٨ ص
(٩٠)
و أترك ما أهوى لما قد هويته = و أرضى بما ترضى و إن سخطت نفسي«5»
٨٨ ص
(٩١)
لا تخد عنّ فللمحبّ دلائل = و لديه من تحف الحبيب وسائل«1»
٩٩ ص
(٩٢)
منها تنعّمه بمرّ بلائه = و سروره في كلّ ما هو فاعل«2»
٩٩ ص
(٩٣)
فالمنع منه عطيّة مبذولة = و الفقر إكرام و برّ عاجل«3»
٩٩ ص
(٩٤)
و من الدّلائل أن يرى من عزمه = طوع الحبيب و ان الحّ العاذل«1»
١٠٠ ص
(٩٥)
و من الدّلائل أن يرى متبسّما = و القلب فيه من الحبيب بلابل«2»
١٠٠ ص
(٩٦)
و من الّدلائل أن يرى متفهّما = لكلام من يحظى لديه السائل«3»
١٠٠ ص
(٩٧)
و من الدّلائل أن يرى متقشّفا = متحفّظا من كلّ ما هو قائل«4»
١٠٠ ص
(٩٨)
الانس باللّه لا يحويه بطّال = و ليس يدركه بالحول محتال«2»
١٠٢ ص
(٩٩)
و الآنسون رجال كلّهم نجب = و كلّهم صفوة للّه عمّال«3»
١٠٢ ص
(١٠٠)
قوم يخالجهم زهو لسيّدهم = و العبديز هو على مقدار مولاه«2»
١٠٤ ص
(١٠١)
تا هوا برؤيته عمّا سواه له = يا حسن رؤيتهم في عزّ ما تاهوا«3»
١٠٤ ص
(١٠٢)
انّ المحبّة للرّحمان اسكرني = و هل رأيت محبّا غير سكران«4»
١٠٤ ص
(١٠٣)
علامة ذلّ الهوى على العاشقين البكاء = و لا سيّما عاشق اذا لم يجد مشتكى«1»
١١٨ ص
(١٠٤)
من مات عشقا فليمت هكذا = لا خير في عشق بلا موت«2»
١١٨ ص
(١٠٥)
مهما ترحّلت عن قوم و قد قدروا = ألّا تفارقهم فالرّاحلون هم«1»
١٤٧ ص
(١٠٦)
اشدّ الغمّ عندي في سرور = تيقّن عند صاحبه انتقالا«2»
١٨٦ ص
(١٠٧)
نحيل الجسم مكتئب الفؤاد = تراه يقنّة او بطن واد«1»
٢١٥ ص
(١٠٨)
ينوح على معاصي فادحات = يكدّر ثقلها صفو الرّقاد«2»
٢١٥ ص
(١٠٩)
فإن هاجت مخاوفه و زادت = فدعوته أغثني يا عمادي«3»
٢١٥ ص
(١١٠)
فأنت بما الاقيه عليم = كثير الصفح عن زلل العباد«4»
٢١٥ ص
(١١١)
إذ المرء كانت له فكرة = ففي كلّ شىء له عبرة«4»
٢٣٨ ص
(١١٢)
فما قضى أحد منها لبانته = و ما انتهى أرب إلّا إلى أرب«1»
٢٩٦ ص
(١١٣)
أوصى النبىّ فقال قائلهم = قد ظلّ يهجر سيّد البشر«1»
٣٢٥ ص
(١١٤)
و رأى أبا بكر أصاب و لم = يهجر و قد أوصى إلى عمر«2»
٣٢٥ ص
(١١٥)
و أبيض يستسقي الغمام بوجهه = ثمال اليتامى عصمة للارامل«1»
٣٣١ ص
(١١٦)
يطوف به الهلّاك من آل هاشم = فهم عنده في نعمة و فواضل«2»
٣٣١ ص
(١١٧)
أخاف وراء القبر إن لم تعافني = أشدّ من القبر إلتهابا و أضيقا«5»
٣٣٩ ص
(١١٨)
إذا جائني يوم القيامة قائد = عنيف و سوّاق يسوق الفرزدقا«1»
٣٤٠ ص
(١١٩)
لقد خاب من أولاد آدم من مشى = إلى النّار مغلول القلادة أزرقا«2»
٣٤٠ ص
(١٢٠)
يقاد إلى نار الجحيم مسربلا = سرابيل قطران لباسا محرّقا«3»
٣٤٠ ص
(١٢١)
اذا شربوا فيها الصّديد رأيتهم = يذوبون في حرّ الصّديد يمزّقا«4»
٣٤٠ ص
(١٢٢)
قف بالقبور و قل على ساحاتها = من منكم المغمور في ظلماتها«5»
٣٤٠ ص
(١٢٣)
و من المكرّم منكم في قعرها = قد ذاق برد الأمن من روعاتها«6»
٣٤٠ ص
(١٢٤)
امّا السّكون لذي القبور فواحد = لا يستبين الفضل في درجاتها«7»
٣٤٠ ص
(١٢٥)
لو جاوبوك لأخبروك لأخبروك بألسن = تصف الحقائق بعد من حالاتها«8»
٣٤٠ ص
(١٢٦)
امّا المطيع فنازل في روضة = يفضى إلى ما شاء من راحاتها«9»
٣٤٠ ص
(١٢٧)
و المجرم الطّاغي بما متقلّب = في حفرة يأوي إلى حيّاتها«10»
٣٤٠ ص
(١٢٨)
و عقارب تسعى اليه فروحه = في شدة التّعذيب من لدغاتها«11»
٣٤٠ ص
(١٢٩)
تناجيك اجداث و هنّ سكوت = و سكّانها تحت التّراب خفوت«12»
٣٤٠ ص
(١٣٠)
أيا جامع الدّنيا لغير بلاغة = لمن تجمع الدّنيا و أنت تموت«1»
٣٤١ ص
(١٣١)
إنّ الحبيب من الأحباب مختلس = لا يمنع الموت بوّاب و لا حرس«2»
٣٤١ ص
(١٣٢)
فكيف تفرح بالدّنيا و لذّتها = يا من يعدّ عليه اللّحظ و النّفس«3»
٣٤١ ص
(١٣٣)
أصبحت يا غافلا في النقص منغمسا = و أنت دهرك في اللذّات منغمس«4»
٣٤١ ص
(١٣٤)
لا تأمن الموت في طرف و لا نفس = و إن تستّرت بالحجّاب و الحرس«5»
٣٤١ ص
(١٣٥)
لا يرحم الموت ذا جهل لغرّته = و لا الّذى كان منه العلم مقتبس«6»
٣٤١ ص
(١٣٦)
كم أخرس الموت في قبر وقفت به = عن الجواب لسانا ما به خرس«7»
٣٤١ ص
(١٣٧)
قد كان قصرك عمودا له شرف = فقبرك اليوم في الأجداث مندرس«8»
٣٤١ ص
(١٣٨)
ما حال من كان له واحد = غيّب عنه ذلك الواحد«1»
٣٦٤ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٠ - روز قيامت و سختيها و نامهاى آن

انكدار، روز انتشار، روز انشقاق، روز وقوف، روز خروج، روز خلود، روز وعيد، روز تغابن، روز عبوس، روز معلوم، روز موعود، روز مشهود، روز لا ريب فيه (در آن شكّ نيست)، روز تبلى السّرائر (اسرار آشكار مى‌شود)، روزى كه كسى كه به جاى ديگرى مجازات نمى‌شود، روزى كه در آن چشمها خيره مى‌شود، روزى كه دوستى از دوستى چيزى را كفايت نكند، روزى كه هيچ كس قادر بر انجام كارى براى ديگرى نيست، روزى كه به سوى آتش جهنّم رانده شوند، روزى كه در آتش دوزخ به صورتشان كشيده شوند، روزى‌

كه صورتهاشان در آتش گردانيده شود، روزى كه پدر چيزى از مجازات فرزند را تحمّل نمى‌كند، روزى كه مرد از برادر خود مى‌گريزد، روزى كه نمى‌توانند سخن گويند و به آنها اجازه داده نمى‌شود پوزش بخواهند، روزى كه هيچ كس قدرت ندارد آن را از خدا باز گرداند، روزى كه آنان بيرون مى‌آيند، روزى كه بر آتش آزموده مى‌شوند، روزى كه مال و فرزند سودى ندارد، روزى كه پوزشخواهى ستمگران سودمند نيست و لعنت و سراى بد براى آنهاست، روزى كه در آن غذرها مردود و اسرار مكشوف و ضماير آشكار و پرده‌ها برداشته مى‌شود، روزى كه در آن چشمها خاشع و صداها آرام و التفات اندك و نهفته‌ها ظاهر و گناهها و پليديها آشكار مى‌شود، روزى كه بندگان رانده مى‌شوند و گواهان آنها را همراهى مى‌كنند و در آن كودك پير و پير مدهوش مى‌شود. در اين روز ترازوها نصب و دفاتر اعمال باز و دوزخ نمايان مى‌شود، حميم به جوش مى‌آيد، دوزخ نفس بر مى‌آورد، كافران نوميد مى‌شوند، آتش شعله‌ور مى‌شود رنگ رخسارها تغيير مى‌كند، زبانها گنگ مى‌شود و اعضاى انسان به سخن در مى‌آيد.

اى انسان چه چيزى تو را در برابر پروردگار كريمت مغرور كرده است كه درها را بسته‌اى و پرده‌ها را فروهشته‌اى و از مردمان خود را پنهان كرده‌اى و به ارتكاب فسق و فجور پرداخته‌اى، آيا چه خواهى كرد هنگامى كه اعضايت بر ضدّ تو گواهى دهند. آرى واى بر ما و باز هم واى بر ما گروه غافلان كه خداوند سرور پيامبران را به سوى ما مى‌فرستد و كتابى روشنگر بر او نازل مى‌كند و ما را از صفات و چگونگى روز جزا آگاه مى‌سازد و غفلت ما را به ما گوشزد مى‌كند و مى‌فرمايد: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ في غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ، ما يَأْتِيهِمْ من ذِكْرٍ من رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ، لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ«١»، سپس ما را از نزديك بودن‌


«١» انبيا / ١: حساب مردم به آنها نزديك شده اما آنها در غفلت از و روى گردانند، هر ياد آورى تازه اى از طرف پروردگارشان براى ان ها بيايد با لعب و شوخى به آن گوش ‌ مى دهند.