راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء)
(١)
جلد هشتم
١١ ص
(٢)
كتاب محبّت و شوق و رضا و انس
١١ ص
(٣)
شواهدى از شرع در محبّت بنده نسبت به خداوند
١٣ ص
(٤)
حقيقت محبّت و اسباب آن
١٧ ص
(٥)
سبب دوم احسان است،
٢١ ص
(٦)
سبب سوم-
٢١ ص
(٧)
سبب چهارم- در بيان معناى حسن و جمال است
٢٢ ص
(٨)
سبب پنجم- مناسبت پوشيده ميان دوستدار و محبوب است،
٢٥ ص
(٩)
امّا سبب اوّل- و آن عبارت است از محبّت انسان به ذات
٢٧ ص
(١٠)
سبب تفاوت مردم در دوستى خداوند
٦٦ ص
(١١)
سبب قصور مردم از درك معرفت خداوند
٦٧ ص
(١٢)
محبّت خداوند نسبت به بندگانش و معناى آن
٨١ ص
(١٣)
در بيان معناى رضا به قضاى الهى و حقيقت و فضيلت آن
١٠٨ ص
(١٤)
كتاب نيّت و صدق و اخلاص
١٢٧ ص
(١٥)
باب اول بيان فضيلت نيّت
١٢٨ ص
(١٦)
بيان اعمالى كه مربوط به نيّت است
١٤١ ص
(١٧)
بيان آن كه نيّت در اختيار آدمى نيست
١٤٩ ص
(١٨)
باب دوم در اخلاص و فضيلت و حقيقت و درجات آن
١٥٤ ص
(١٩)
بيان حقيقت اخلاص
١٥٨ ص
(٢٠)
بيان حكم عمل مشوب و استحقاق ثواب بر آن
١٦٧ ص
(٢١)
باب سوم در صدق و حقيقت و فضيلت آن
١٧١ ص
(٢٢)
فضيلت صدق
١٧١ ص
(٢٣)
بيان حقيقت صدق و معنا و مراتب آن
١٧٣ ص
(٢٤)
كتاب مراقبه و محاسبه
١٨٣ ص
(٢٥)
مرابطه دوم مراقبه است
١٩١ ص
(٢٦)
فضيلت مراقبه
١٩١ ص
(٢٧)
حقيقت مراقبه و درجات آن
١٩٢ ص
(٢٨)
مراقبه به هنگام شروع در عمل
٢٠٠ ص
(٢٩)
مرابطه سوم محاسبه نفس پس از عمل است
٢٠٣ ص
(٣٠)
بيان حقيقت محاسبه پس از عمل
٢٠٥ ص
(٣١)
مرابطه چهارم مجازات نفس در برابر كوتاهيهاى آن است
٢٠٧ ص
(٣٢)
مرابطه پنجم مجاهده است
٢٠٨ ص
(٣٣)
مرابطه ششم در نكوهش و سرزنش نفس است
٢٢١ ص
(٣٤)
كتاب تفكّر
٢٣٥ ص
(٣٥)
فضيلت تفكّر
٢٣٦ ص
(٣٦)
بيان حقيقت تفكّر و ثمرات آن
٢٤٠ ص
(٣٧)
بيان چگونگى تفكّر در مخلوقات خداوند
٢٥٧ ص
(٣٨)
كتاب ذكر مرگ و آنچه پس از آن است
٢٨٥ ص
(٣٩)
بخش اول در مقدّمات مرگ و توابع آن تا نفخه صور و اين مشتمل بر هشت باب است
٢٨٦ ص
(٤٠)
باب اول در فضيلت ذكر مرگ و ترغيب به آن
٢٨٧ ص
(٤١)
بيان فضيلت ذكر مرگ به هر گونه كه باشد
٢٨٨ ص
(٤٢)
بيان طريق تحقّق دادن ياد مرگ در دل
٢٩٢ ص
(٤٣)
باب دوم در درازى آرزو و فضيلت كوتاهى آن و سبب درازى آرزو و درمان آن
٢٩٣ ص
(٤٤)
فضيلت كوتاهى آرزو
٢٩٣ ص
(٤٥)
سبب درازى آرزو و درمان آن
٢٩٥ ص
(٤٦)
بيان مراتب مردم در درازى و كوتاهى آرزو
٢٩٨ ص
(٤٧)
بيان شتافتن به عمل و پرهيز از آفت تأخير
٣٠٠ ص
(٤٨)
باب سوّم سكرات مرگ و شدّت آن و حالاتى كه به هنگام مردن مستحب است
٣٠٢ ص
(٤٩)
آنچه از احوال محتضر به هنگام مرگ مستحب است
٣١٣ ص
(٥٠)
بيان حسرت آدمى به هنگام ديدن فرشته مرگ
٣١٧ ص
(٥١)
باب چهارم در وفات پيامبر خدا صلّى الله عليه و آله
٣٢٠ ص
(٥٢)
باب پنجم پيرامون گفتار برخى صالحان به هنگام احتضار
٣٣٦ ص
(٥٣)
باب ششم پيرامون گفتار عارفان بر جنازهها و گورها و حكم زيارت قبور
٣٣٦ ص
(٥٤)
بيان احوال قبر و گفتار عارفان بر قبور
٣٣٨ ص
(٥٥)
باب هفتم در حقيقت مرگ و آنچه مرده تا نفخه صور در گور مىبيند
٣٤٩ ص
(٥٦)
گفتار گور با مرده
٣٥٨ ص
(٥٧)
بيان عذاب قبر
٣٥٨ ص
(٥٨)
بيان سؤال منكر و نكير و صورت آنها و فشار قبر
٣٦٦ ص
(٥٩)
باب هشتم برخى از احوال مردگان كه از طريق مكاشفه در خواب روشن شده است
٣٦٩ ص
(٦٠)
بيان نفخه صور
٣٧٦ ص
(٦١)
زمين محشر و اهل آن
٣٨٠ ص
(٦٢)
عرق اهل محشر
٣٨٥ ص
(٦٣)
طول روز قيامت
٣٨٦ ص
(٦٤)
روز قيامت و سختيها و نامهاى آن
٣٨٨ ص
(٦٥)
چگونگى ميزان (ترازو)
٣٩٩ ص
(٦٦)
مطالبه كنندگان و ردّ مظالم
٤٠٠ ص
(٦٧)
چگونگى صراط
٤٠٥ ص
(٦٨)
چگونگى شفاعت
٤١٠ ص
(٦٩)
چگونگى حوض
٤١٣ ص
(٧٠)
چگونگى دوزخ و هولها و عذابهاى آن
٤١٥ ص
(٧١)
چگونگى بهشت و نعمتهاى آن
٤٢٨ ص
(٧٢)
چگونگى ديوار بهشت و زمين و نهرها و درختان آن
٤٣٣ ص
(٧٣)
چگونگى لباس بهشتيان و فرشها و تختها و پشتيها و خيمههاى آنها
٤٣٥ ص
(٧٤)
چگونگى خوراك بهشتيان
٤٣٦ ص
(٧٥)
اوصاف حور العين و ولدان
٤٣٧ ص
(٧٦)
گستردگى رحمت خداوند
٤٤٧ ص
(٧٧)
احبّك حبيّن حبّ الهوى = و حبّا لأنّك أهل لذاكا«1»
٤٥ ص
(٧٨)
فامّا الّذي هو حبّ الهوى = فشغلى بذكرك عمّن سواكا«2»
٤٥ ص
(٧٩)
و امّا الّذي انت أهل له = فكشفك لي الحجب حتّى أراكا«3»
٤٥ ص
(٨٠)
فلا الحمد في ذا و لا ذاك لي = و لكن لك الحمد في ذا و ذاكا«4»
٤٥ ص
(٨١)
كانت لقلبي أهواء مفرّقة = فاستجمعت مذرأتك العين أهوائي«1»
٤٦ ص
(٨٢)
فصا ريحسدني من كنت أحسده = فصرت مولى الورى مذ صرت مولائي«2»
٤٦ ص
(٨٣)
تركت للنّاس دنياهم و دينهم = شغلا بذكرك يا ديني و دنيائي«3»
٤٦ ص
(٨٤)
و هجره اعظم من ناره = و وصله أطيب من جنّته«4»
٤٦ ص
(٨٥)
فقد ظهرت فلا تخفى على أحد = إلّا على أكمه لا يعرف القمرا«1»
٧١ ص
(٨٦)
لكن بطنت بما أظهرت محتجبا = و كيف يعرف من بالعرف قد سترا«2»
٧١ ص
(٨٧)
اريد وصاله و يريد هجري = فأترك ما اريد لما يريد«2»
٨٨ ص
(٨٨)
تعصي الاله و أنت تظهر حبّه = هذا لعمرى في الفعال بديع«3»
٨٨ ص
(٨٩)
لو كان حبّك صادقا لأطعته = إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع«4»
٨٨ ص
(٩٠)
و أترك ما أهوى لما قد هويته = و أرضى بما ترضى و إن سخطت نفسي«5»
٨٨ ص
(٩١)
لا تخد عنّ فللمحبّ دلائل = و لديه من تحف الحبيب وسائل«1»
٩٩ ص
(٩٢)
منها تنعّمه بمرّ بلائه = و سروره في كلّ ما هو فاعل«2»
٩٩ ص
(٩٣)
فالمنع منه عطيّة مبذولة = و الفقر إكرام و برّ عاجل«3»
٩٩ ص
(٩٤)
و من الدّلائل أن يرى من عزمه = طوع الحبيب و ان الحّ العاذل«1»
١٠٠ ص
(٩٥)
و من الدّلائل أن يرى متبسّما = و القلب فيه من الحبيب بلابل«2»
١٠٠ ص
(٩٦)
و من الّدلائل أن يرى متفهّما = لكلام من يحظى لديه السائل«3»
١٠٠ ص
(٩٧)
و من الدّلائل أن يرى متقشّفا = متحفّظا من كلّ ما هو قائل«4»
١٠٠ ص
(٩٨)
الانس باللّه لا يحويه بطّال = و ليس يدركه بالحول محتال«2»
١٠٢ ص
(٩٩)
و الآنسون رجال كلّهم نجب = و كلّهم صفوة للّه عمّال«3»
١٠٢ ص
(١٠٠)
قوم يخالجهم زهو لسيّدهم = و العبديز هو على مقدار مولاه«2»
١٠٤ ص
(١٠١)
تا هوا برؤيته عمّا سواه له = يا حسن رؤيتهم في عزّ ما تاهوا«3»
١٠٤ ص
(١٠٢)
انّ المحبّة للرّحمان اسكرني = و هل رأيت محبّا غير سكران«4»
١٠٤ ص
(١٠٣)
علامة ذلّ الهوى على العاشقين البكاء = و لا سيّما عاشق اذا لم يجد مشتكى«1»
١١٨ ص
(١٠٤)
من مات عشقا فليمت هكذا = لا خير في عشق بلا موت«2»
١١٨ ص
(١٠٥)
مهما ترحّلت عن قوم و قد قدروا = ألّا تفارقهم فالرّاحلون هم«1»
١٤٧ ص
(١٠٦)
اشدّ الغمّ عندي في سرور = تيقّن عند صاحبه انتقالا«2»
١٨٦ ص
(١٠٧)
نحيل الجسم مكتئب الفؤاد = تراه يقنّة او بطن واد«1»
٢١٥ ص
(١٠٨)
ينوح على معاصي فادحات = يكدّر ثقلها صفو الرّقاد«2»
٢١٥ ص
(١٠٩)
فإن هاجت مخاوفه و زادت = فدعوته أغثني يا عمادي«3»
٢١٥ ص
(١١٠)
فأنت بما الاقيه عليم = كثير الصفح عن زلل العباد«4»
٢١٥ ص
(١١١)
إذ المرء كانت له فكرة = ففي كلّ شىء له عبرة«4»
٢٣٨ ص
(١١٢)
فما قضى أحد منها لبانته = و ما انتهى أرب إلّا إلى أرب«1»
٢٩٦ ص
(١١٣)
أوصى النبىّ فقال قائلهم = قد ظلّ يهجر سيّد البشر«1»
٣٢٥ ص
(١١٤)
و رأى أبا بكر أصاب و لم = يهجر و قد أوصى إلى عمر«2»
٣٢٥ ص
(١١٥)
و أبيض يستسقي الغمام بوجهه = ثمال اليتامى عصمة للارامل«1»
٣٣١ ص
(١١٦)
يطوف به الهلّاك من آل هاشم = فهم عنده في نعمة و فواضل«2»
٣٣١ ص
(١١٧)
أخاف وراء القبر إن لم تعافني = أشدّ من القبر إلتهابا و أضيقا«5»
٣٣٩ ص
(١١٨)
إذا جائني يوم القيامة قائد = عنيف و سوّاق يسوق الفرزدقا«1»
٣٤٠ ص
(١١٩)
لقد خاب من أولاد آدم من مشى = إلى النّار مغلول القلادة أزرقا«2»
٣٤٠ ص
(١٢٠)
يقاد إلى نار الجحيم مسربلا = سرابيل قطران لباسا محرّقا«3»
٣٤٠ ص
(١٢١)
اذا شربوا فيها الصّديد رأيتهم = يذوبون في حرّ الصّديد يمزّقا«4»
٣٤٠ ص
(١٢٢)
قف بالقبور و قل على ساحاتها = من منكم المغمور في ظلماتها«5»
٣٤٠ ص
(١٢٣)
و من المكرّم منكم في قعرها = قد ذاق برد الأمن من روعاتها«6»
٣٤٠ ص
(١٢٤)
امّا السّكون لذي القبور فواحد = لا يستبين الفضل في درجاتها«7»
٣٤٠ ص
(١٢٥)
لو جاوبوك لأخبروك لأخبروك بألسن = تصف الحقائق بعد من حالاتها«8»
٣٤٠ ص
(١٢٦)
امّا المطيع فنازل في روضة = يفضى إلى ما شاء من راحاتها«9»
٣٤٠ ص
(١٢٧)
و المجرم الطّاغي بما متقلّب = في حفرة يأوي إلى حيّاتها«10»
٣٤٠ ص
(١٢٨)
و عقارب تسعى اليه فروحه = في شدة التّعذيب من لدغاتها«11»
٣٤٠ ص
(١٢٩)
تناجيك اجداث و هنّ سكوت = و سكّانها تحت التّراب خفوت«12»
٣٤٠ ص
(١٣٠)
أيا جامع الدّنيا لغير بلاغة = لمن تجمع الدّنيا و أنت تموت«1»
٣٤١ ص
(١٣١)
إنّ الحبيب من الأحباب مختلس = لا يمنع الموت بوّاب و لا حرس«2»
٣٤١ ص
(١٣٢)
فكيف تفرح بالدّنيا و لذّتها = يا من يعدّ عليه اللّحظ و النّفس«3»
٣٤١ ص
(١٣٣)
أصبحت يا غافلا في النقص منغمسا = و أنت دهرك في اللذّات منغمس«4»
٣٤١ ص
(١٣٤)
لا تأمن الموت في طرف و لا نفس = و إن تستّرت بالحجّاب و الحرس«5»
٣٤١ ص
(١٣٥)
لا يرحم الموت ذا جهل لغرّته = و لا الّذى كان منه العلم مقتبس«6»
٣٤١ ص
(١٣٦)
كم أخرس الموت في قبر وقفت به = عن الجواب لسانا ما به خرس«7»
٣٤١ ص
(١٣٧)
قد كان قصرك عمودا له شرف = فقبرك اليوم في الأجداث مندرس«8»
٣٤١ ص
(١٣٨)
ما حال من كان له واحد = غيّب عنه ذلك الواحد«1»
٣٦٤ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤ - امّا سبب اوّل- و آن عبارت است از محبّت انسان به ذات

نيست، بلكه قادر نيست كه چشمش را از كورى و زبانش را از گنگى و گوشش را از كرى و تنش را از بيمارى حفظ كند. نيازى نيست كه ما آنچه را كه تا حدّى تعلّق به قدرت انسان دارد، ليكن از انجام دادن آنها نسبت به خود و غير خود ناتوان است، بشماريم، چه رسد به آنچه تعلّق به قدرت انسان ندارد، مانند ملكوت آسمانها، افلاك، ستارگان، زمين، كوهها، درياها، بادها، صاعقه‌ها، معدنها، روييدنيها، جانوران و همه اجزاى آنها كه انسان به اندازه ذرّه‌اى بر آنها قدرت ندارد، قدرتى هم كه انسان بر خود و غير خودش دارد، ناشى از خود او و به سبب ذات او نيست، بلكه خداوند آفريننده او و آفريننده قدرت او و آفريننده اسباب او و قدرت دهنده او بر كار است، و اگر پشه‌اى را بر بزرگترين پادشاهان و نيرومندترين جانوران مسلّط كند، بى شكّ او را نابود مى‌سازد چه بنده را جز فرمانبردارى مولاى خود توان و چاره‌اى نيست، چنان كه خداوند درباره ذو القرنين يكى از بزرگترين پادشاهان روى زمين فرموده است: إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ في الْأَرْضِ«١»، پس همه ملك و سلطنت او در بخشى از زمين جز به قدرت و سلطه‌اى كه حقّ تعالى به وى داده بود براى او حاصل نشده است و همه زمين در مقايسه با اجسام اين عالم كلوخى بيش نيست و همه حكومتهايى كه مردم در زمين به دست مى‌آورند، غبار اين كلوخ است و اين غبار نيز جز به فضل حقّ تعالى و افاضه قدرت از سوى او حاصل نمى‌شود.

بنابراين محال است كه انسان بنده‌اى از بندگان خدا را براى قدرت و سياست و توانايى و چيرگى و كمال نيرومندى او دوست بدارد و خداوند را به همين سبب دوست نداشته باشد، در حالى كه نيرومندى جز او نيست و كسى وجود ندارد كه قدرتش برخاسته از ذاتش باشد، بلكه هيچ كس را حول و قوّه‌اى نيست، جز عنايت خداوند علىّ عظيم و او جبّار قاهر و داناى توانايى است كه آسمانها مانند طومارى پيچيده شده در دست او، و زمين و آنچه در آن است در قبضه با كفايت او و زمام همه آفريدگان در قبضه قدرت اوست. اگر همه آنها را هلاك كند از ملك و سلطنت او ذرّه‌اى كم نمى‌شود و اگر هزارها امثال آنها بيافريند، در آفرينش آن‌ها در نمى‌ماند و از ايجاد آنها خستگى و سستى بدو راه نمى‌يابد. بنابراين هيچ قدرت و قدرتمندى وجود ندارد، جز اين كه آنها اثرى از آثار قدرت اوست. جمال و زيبايى و عظمت و كبريايى و استيلا و چيرگى به او اختصاص دارد و اگر تصوّر شود كه قدرتمندى به سبب قدرتش محبوب باشد، بى ترديد كسى به سبب كمال قدرت جز او مستحقّ دوستى‌


«١» كهف / ٨٤: ما به او در روى زمين قدرت و حكومت داديم .