آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٣٤٦ - حكم دشنام به ائمّه عليهم السلام
سمعت من سأل أبا الحسن الأوّل عليه السلام فقال: إنّي سمعت محمّد بن بشير يقول:
إنّك لست موسى بن جعفر الّذي أنت إمامنا وحجّتنا فيما بيننا وبين اللَّه، قال فقال: لعنه اللَّه- ثلاثاً- أذاقه اللَّه حرّ الحديد، قتله اللَّه أخبث ما يكون من قتله.
فقلت له: إذا سمعت ذلك منه أو ليس حلال لي دمه مباح كما ابيح دم السبّاب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله والإمام؟ قال: نعم، حلّ واللَّه، حلّ واللَّه دمه وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه، قلت: أو ليس ذلك بسابّ لك؟ قال هذا سبّاب للَّهوسبّاب لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وسبّاب لآبائي وسبّابي. وأيّ سبّ ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول.
فقلت: أرأيت إذا أنا لم أخف أن أغمر بذلك بريئاً ثمّ لم أفعل ولم أقتله ما عليّ من الوزر؟ فقال: يكون عليك وزره أضعافاً مضاعفة من غير أن ينقص من وزره شيء، أما علمت أنَّ أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصراللَّه ورسوله بظهر الغيب وردّ عن اللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله. [١]
فقه الحديث: سند روايت معتبر نيست؛ ولى روايت عجيبى است. علىّ بن حديد مىگويد: مردى به امام هفتم عليه السلام گفت: از محمّد بن بشير شنيدم مىگفت: شما آن موسى بن جعفر عليهما السلام كه امام و حجّت بر ما هست، نمىباشيد. امام عليه السلام سه مرتبه فرمود: خدايش لعنت كند و گرمى آهن را به او بچشاند؛ خداوند او را به بدترين وجه ممكن به قتل رساند.
علىّ بن حديد مىگويد: وقتى اين مطالب را از او شنيدم، گفتم: آيا خونش بر ما حلال نيست، همان طور كه خون دشنام دهندهى به رسول خدا صلى الله عليه و آله و امام مباح است؟
امام عليه السلام فرمود: واللَّه، خداوند خونش را بر تو حلال و مباح كرده و بر هر كسى كه اين دشنامها را از او شنيده است.
گفتم: آيا اين دشنام به شما نيست؟ فرمود: اين دشنام دهندهى به رسول خدا صلى الله عليه و آله و
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٦٣، باب ٢٧ از ابواب حدّ قذف، ح ٦.