آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٣٣٩ - حكم سابّ نبىّ صلى الله عليه و آله
٢- وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن عليّ بن جعفر، قال: أخبرني أخي موسى عليه السلام قال: كنت واقفاً على رأس أبي حين أتاه رسول زياد بن عبيداللَّه الحارثي عامل المدينة فقال: يقول لك الأمير:
انهض إليّ، فاعتلّ بعلّة، فعاد إليه الرّسول فقال: قد أمرت أن يفتح لك باب المقصورة فهو أقرب لخطوك.
قال: فنهض أبي واعتمد عليّ ودخل على الوالي وقد جمع فقهاء أهل المدينة كلّهم وبين يديه كتاب فيه شهادة على رجل من أهل وادي القرى قد ذكر النبيّ صلى الله عليه و آله فنال منه، فقال له الوالي: يا أبا عبداللَّه انظر في الكتاب.
قال: حتّى أنظر ما قالوا، فالتفت إليهم فقال: ما قلتم؟ قالوا: قلنا يؤدّب ويضرب ويعزّر (يعذّب) ويحبس. قال: فقال لهم: أرأيتم لو ذكر رجلًا من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله ما كان الحكم فيه؟ قالوا: مثل هذا، قال: فليس بين النبي صلى الله عليه و آله و بين رجل من أصحابه فرق؟ فقال الوالي: دع هؤلاء يا أبا عبداللَّه، لوأردنا هؤلاء لم نرسل إليك فقال أبو عبداللَّه عليه السلام أخبرني أبي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: النّاس في اسوة سواء من سمع أحداً يذكرني فالواجب عليه أن يقتل من شتمني ولا يرفع إلى السّلطان، والواجب على السلطان إذا رفع إليه أن يقتل من نال منّي.
فقال زياد بن عبيداللَّه: أخرجوا الرّجل فاقتلوه بحكم أبي عبداللَّه عليه السلام. [١]
فقه الحديث: على بن جعفر از برادرش موسى بن جعفر عليه السلام روايت مىكند كه آن امام عليه السلام فرمود: پدرم بيمار بود و من بالاى سر او ايستاده بودم؛ والى مدينه رسولى را نزد پدرم فرستاد و آن حضرت را احضار كرد. امام عليه السلام از جهت مريضى عذر خواست. رسول رفت و بازگشت و گفت: والى مىگويد: دستور دادم باب مقصوره را باز كنند تا راه كمتر باشد و به شما صدمه و ناراحتى نرسد.
امام كاظم عليه السلام فرمود: پدرم در حالى كه به من تكيه داده بود، حركت كرد و بر والى
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٥٩، باب ٢٥ از ابواب حدّ قذف، ح ٢.