آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٢٢٤ - دليل بر مسأله
[حدّ القوّاد]
[مسألة ١٥- يحدّ القوّاد خمس وسبعون [١] جلداً. ثلاثة أرباع حدّ الزاني، و ينفى من] [البلد إلى غيره، والأحوط أن يكون النفي في المرّة الثانية، وعلى قول مشهور يحلق رأسه ويشهر. ويستوي فيه المسلم والكافر والرجل والمرأة، إلّاأنّه ليس في المرأة إلّا الجلد، فلا حلق ولا نفي ولا شهرة عليها ولايبعد أن يكون حدّ النفي بنظر الحاكم.]
حدّ قوّاد
حدّ قوّاد سه چهارم حدّ زانى يعنى هفتاد و پنج تازيانهاست؛ به اضافهى تبعيد از شهر؛ البته احتياط در تبعيد كردن در مرتبهى دوّم قوّادى است. مشهور گفتهاند: بايد سرش را بتراشند و در شهر بگردانند تا مشهور شود و مردم او را ببينند. در تمام اين احكام، مسلمان و كافر، مرد و زن مساوىاند؛ مگر اين كه در زن فقط بايد تازيانه بخورد و تراشيدن سر، تبعيد و در شهر گرداندن ندارد. بعيد نيست حدّ نفى و تبعيد بهطور كلّى به نظر حاكم باشد.
دليل بر مسأله
اساس اين مسأله بر يك روايت است و غير آن حديثى نداريم؛ هرچند نسبت به بعضى از خصوصيّات آن تعبير به «روي» شده و يا در كتاب فقه الرّضا آمده است.
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن سليمان، عن عبداللَّه بن سنان قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أخبرني عن القوّاد ما حدّه؟ قال:
لا حدّ على القوّاد، أليس إنّما يعطى الأجر على أن يقود؟! قلت: جعلت فداك، إنّما يجمع بين الذّكر والانثى حراماً. قال: ذاك المؤلّف بين الذّكر والأنثى حراماً؟ فقلت: هو ذاك، قال: يضرب ثلاثة أرباع حدّ الزّاني خمسة وسبعين سوطاً وينفى من المصر الّذي هو فيه. [٢]
[١]. از نظر ادبيات عرب بايد «خمس و سبعين» باشد، ظاهراً سهوى رُخ داده است.
[٢]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٢٩، ابواب حدّ سحق، ح ١.