آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٣٦١ - فرع اوّل و دوّم وجوب قتل يا تأديب ساحر
[حكم الساحر مسلماً كان أو كافراً وحكم تعلّم السحر]
[الثالث: من عمل بالسحر يقتل إن كان مسلماً، ويؤدّب إن كان كافراً. ويثبت ذلك بالإقرار، والأحوط الإقرار مرّتين وبالبيّنة، ولو تعلّم السحر لابطال مدّعي النبوّة فلا بأس به، بل ربما يجب.]
حكم ساحر مسلمان و كافر، و يادگيرى سحر
اين مسأله چهار فرع دارد:
١- عامل به سحر اگر مسلمان باشد، كشته مىشود.
٢- عامل به سحر اگر كافر است، تأديب مىگردد.
٣- عمل به سحر با اقرار ساحر يك مرتبه و بنا بر احتياط با دو مرتبه اقرار و با قيام بيّنه ثابت مىشود.
٤- يادگيرى سحر براى ابطال ادّعاى مدّعى نبوّت اشكال ندارد؛ بلكه گاه واجب نيز مىشود.
فرع اوّل و دوّم: وجوب قتل يا تأديب ساحر
ظاهر عبارت فقها اين است كه اگر كسى به سحر عمل كند و مسلمان باشد، كشته مىشود؛ و اگر كافر باشد، تأديب مىگردد. در اين مقام، سه روايت داريم:
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النّوفلي، عن السّكوني، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ساحر المسلمين يقتل وساحر الكفّار لا يقتل.
فقيل: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم لا يقتل ساحر الكفّار؟ قال: لأنَّ الكفر [الشّرك] أعظم من السّحر ولأنَّ السحر والشّرك مقرونان. [١]
فقه الحديث: شيخ الطايفه رحمه الله مىفرمايد: روايات سكونى اگر مخالفى نداشته باشد،
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٧٦، باب ١ از ابواب بقية الحدود، ح ١.