آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ١٨٢ - مقدار حدّ مساحقه
مغز، ستونهايى از آتش فرو كردهاند و آنان را به آتش مىاندازند.
اى زن! اوّلين گروهى كه به اين عمل دست زدند، قوم لوط بودند. مردان به مردان اكتفا كردند، زنان بدون مرد ماندند، پس آنان نيز به كار مشابهى رو آوردند.
اين روايت نيز مانند روايت قبل، حدّ مساحقه را همان حدّ زنا دانسته كه در زنا بين محصن و غير محصن فرق است.
٣- أخبرنا عبداللَّه، أخبرنا محمّد، قال كتب إليّ أبي محمّد بن الأشعث: حدثّنا محمّد بن سوار، حدّثنا سعيد بن زكريّا المدائني، أخبرني عنبسة، عن عبدالرّحمن، عنالعلاء، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن النّبي صلى الله عليه و آله:
سحّاق النساء بينهنّ زنا». [١]
فقه الحديث: در جعفريات از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم نقل كرده كه مساحقهى بين زنان، زنا است.
اگر مساحقه در حقيقت زنا نباشد، معنايش اين است كه آثار زنا بر آن مترتّب مىشود؛ و يكى از احكام مهم زنا تفصيل بين احصان و غير احصان است.
روايات نوع دوّم
١- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عمرو بن عثمان وعن أبيه جميعاً، عن هارون بن الجهم، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبداللَّه عليهما السلام يقولان: بينما الحسن بن عليّ في مجلس أمير المؤمنين عليه السلام إذا أقبل قوم فقالوا: يا أبا محمّد أردنا أمير المؤمنين، قال: وما حاجتكم، قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: وما هي تخبرونا بها؟ قالوا: امرأة جامعها زوجها، فلمّا قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فوقعت النّطفة فيها فحملت، فما تقول في هذا؟
[١]. مستدرك الوسائل، ج ١٨، ص ٨٥، باب ١ از ابواب حدّ سحق، ح ٣.