آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ١٨١ - مقدار حدّ مساحقه
زنا است؛ و از خارج نيز مىدانيم در باب زنا بين محصن و غير محصن تفصيل است؛ پس، در باب مساحقه نيز بايد بين دو گروه فرق گذاشت.
نوع دوّم: رواياتى است كه به صراحت بين محصن و غيرمحصن تفصيل مىدهد.
روايات نوع اوّل
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة وهشام وحفص كلّهم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، أنّه دخل عليه نسوة فسألته امرأة منهنّ عن السحق، فقال: حدّها حدّ الزاني، فقالت المرأة ما ذكر اللَّه في القرآن. فقال: بلى، قالت: وأين هنّ؟ قال: هنّ أصحاب الرّسّ. [١]
فقه الحديث: در گذشته به اين روايت اشاره كرديم كه يكى از زنان بر امام صادق عليه السلام وارد شده بود، از حدّ مساحقه سؤال كرد. امام عليه السلام فرمود: حدّ مساحقهكننده حدّ فرد زناكار است. سؤال كرد در كجاى قرآن آمده است؟ آن حضرت فرمود: اصحاب رسّ از همين گروه بودهاند.
٢- وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن إسحاق بن جرير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث: إنّ امرأة قالت له: أخبرني عن اللّواتي باللّواتي ما حدّهنّ فيه؟ قال: حدّ الزنا، إنّه إذا كان يوم القيامة يؤتى بهنّ قد ألبسن مقطّعات من نار وقنّعن بمقانع من نار وسرولن من نار وأدخل في أجوافهنّ إلى رؤوسهنّ أعمدة من نار وقذف بهنّ في النّار.
أيّتها المرأة إنّ أوّل من عمل هذا العمل قوم لوط، فاستغنى الرّجال بالرّجال فبقي النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهنّ. [٢]
فقه الحديث: زنى به امام صادق عليه السلام گفت: حدّ مساحقه- «اللواتى باللواتى» كنايه از مساحقه است- چيست؟ امام عليه السلام فرمود: حدّ مساحقه همان حدّ زنا است. آنگاه فرمود:
روز قيامت زنان مساحقهگر را مىآورند در حالى كه لباسهاى آتشين بر آنان پوشيده و مقنعههاى آتشين بر صورت دارند، و شلوارهاى آتشين بهپا كردهاند و در درونشان تا به
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٢٤، باب ١ از ابواب حدّ السحق و القيادة، ح ١.
[٢]. همان، ج ١٤، ص ٢٦١، باب ٢٤ از ابواب نكاح محرّم، ح ٣.