شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٧ - «باب السعى فى حاجة المؤمن»
١١- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: و اللّه لأن أحجّ حجّة أحبّ إليّ من أن اعتق رقبة و رقبة [و رقبة] مثلها و مثلها حتّى بلغ عشرا و مثلها و مثلها حتّى بلغ السبعين و لأن أعول أهل بيت من المسلمين أسدّ جوعتهم و أكسو عورتهم فأكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة و حجّة [و حجّة] و مثلها و مثلها حتّى بلغ عشر أو مثلها و مثلها حتّى بلغ السبعين.
١٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عليّ صاحب الشعير عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى (عليه السلام) أنّ من عبادي من يتقرّب إليّ بالحسنة فاحكّمه في الجنّة، فقال موسى: يا ربّ و ما تلك الحسنة؟ قال: يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته قضيت أو لم تقض.
١٣- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فانّما هي رحمة من اللّه تبارك و تعالى ساقها إليه، فان قبل ذلك فقد وصله بولايتنا و هو موصول بولاية اللّه و إن ردّه عن حاجته و هو يقدر على قضائها سلّط اللّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفورا له أو معذّبا، فان عذره الطالب كان أسوأ حالا.
١٤- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا تكون عنده فيهتمّ بها قلبه، و يدخله اللّه تبارك و تعالى بهمّه الجنّة.
«باب السعى فى حاجة المؤمن»
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمّد بن
قوله (و لان أعول أهل بيت من المسلمين)
(١) عالهم يعولهم أى قاتهم و أنفق عليهم و قام بحوائجهم قوله (فان عذره الطالب كان أسوأ حالا)
(٢) عذرته فيما صنع عذرا من باب ضرب رفعت عنه اللوم فهو معذور أى غير ملوم و الاسم العذر و تضم الدال للاتباع و تسكن.