شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٤ - (باب المصافحة)
يلتقيان، فيصافح أحدهما صاحبه، فلا تزال الذّنوب تتحاتّ عنهما كما يتحاتّ الورق عن الشجر، و اللّه ينظر إليهما حتّى يفترقا.
٢- عنه، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أبي خالد القمّاط، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المؤمنين إذا التقيا و تصافحا أدخل اللّه يده بين أيديهما، فصافح أشدّهما حبّا لصاحبه.
٣- ابن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أيّوب، عن السميدع، عن مالك بن أعين الجهني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل اللّه عزّ و جلّ يده بين أيديهما و أقبل بوجهه على أشدّهما حبّا لصاحبه، فإذا أقبل اللّه عزّ و جلّ بوجهه عليهما تحاتت عنهما الذّنوب كما يتحاتّ الورق من الشجر.
٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أقبل اللّه عزّ و جلّ عليهما بوجهه و تساقطت عنهما الذّنوب كما يتساقط الورق من الشجر.
٥- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبيدة الحذّاء قال: زاملت أبا جعفر (عليه السلام) في شقّ محمل من المدينة إلى مكّة، فنزل في بعض الطريق، فلمّا قضى حاجته و عاد قال: هات يدك يا أبا عبيدة فناولته يدي فغمزها حتّى وجدت الأذى في أصابعي، ثمّ قال: يا أبا عبيدة ما من مسلم لقى أخاه المسلم فصافحه و شبّك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي.
٦- علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبيّ، عن مالك الجهني قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا مالك أنتم شيعتنا [أ] لا ترى أنّك
قوله (ادخل اللّه يده بين ايديهما)
(١) أى يد وليه الغائب عن الابصار أو اليد مجازا عن الرحمة أو النعمة و الاحسان و تمثيل لقربها من المتصافحين حتى كانهما يتناولانها و الوجه فى الخبر الاخر مستعار للجود.
قوله (قال قال أبو جعفر (ع) يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى أنك تفرط فى أمرنا انه لا يقدر