شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٨٩ - (باب) «المراء و الخصومة و معاداة الرجال»
يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ عمل بغيره.
٢- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: إنّ [من] أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا و عمل بغيره.
٣- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ من أعظم النّاس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره.
٤- محمّد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن عبد اللّه ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال في قول اللّه عزّ و جلّ: «فَكُبْكِبُوا فِيهٰا هُمْ وَ الْغٰاوُونَ» قال: يا أبا بصير هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثمّ خالفوه إلى غيره.
٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عليّ بن عطيّة، عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند اللّه إلّا بعمل، و أبلغ شيعتنا أنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ يخالفه إلى غيره.
(باب) «المراء و الخصومة و معاداة الرجال»
١- عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي-
وصف إماما عادلا اعتراف بحقه و خالفه، و من وصف حقيقة العدل و منافعه و جار، و من وصف أعمالا و أخلاقا حسنة و عمل بغيرها. و من وصف أعمالا و أخلاقا قبيحة و عمل بها، و من وعظ الناس و لم يتعظ و هو بالقول مدل واثق، و بالعمل مقل فاسق، و من أمر بالمعروف و تركه و نهى عن المنكر و فعله. و دل على ذم هؤلاء أيضا قوله «أَ تَأْمُرُونَ النّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ» و قوله تعالى كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّٰهِ أَنْ تَقُولُوا مٰا لٰا تَفْعَلُونَ و ما روى عن النبي (ص) قال؟ «مررت ليلة أسري بى بقوم تقرض شفاهم بمقاريض من نار فقلت من أنتم؟ فقالوا كنا نأمر بالخير و لا نأتيه و ننهى عن الشر و نأتيه» و ما رواه العامة «انه يؤتى برجل يوم القيامة فيلقى فى النار فيندلق