شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٠ - (باب) (فى الطاف المؤمن و اكرامه)
في قبره و أن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى و هو قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه: «وَ تَتَلَقّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ، هٰذٰا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».
٢- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن عليّ، عن عبد اللّه ابن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عرى أو أعانه بشيء ممّا يقوته من معيشته و كلّ اللّه عزّ و جلّ به سبعة آلاف ملك من الملائكة، تستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور.
٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عرى أو أعانه بشيء ممّا يقوته على معيشته و كلّ اللّه عزّ و جلّ به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور.
٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) [قال:] من كسا مؤمنا كساه اللّه من الثياب الخضر. و قال في حديث آخر: لا يزال في ضمان اللّه ما دام عليه سلك.
٥- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه كان يقول: من كسا مؤمنا ثوبا من عرى كساه اللّه من استبرق الجنّة و من كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من اللّه ما بقي من الثوب خرقة.
(باب) (فى الطاف المؤمن و اكرامه)
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين
عرى العرى بالضم خلاف اللبس يعنى «برهنه شدن» و فعله من باب رضى، و المعيشة مكسب الانسان الّذي يعيش به و هى من عاش من باب سار صار ذا حياة فالميم زائدة و وزنها مفعلة. و قيل من معش فالميم أصلية و وزنها فعيلة.
قوله (ما دام عليه سلك)
(١) أى على ذلك الثوب و ان خرج عن حد اللبس و الانتفاع.
قوله (من كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل فى ستر من اللّه)
(٢) يستره من الذنوب أو من العقوبة أو من النوائب أو من الجميع و يفهم منه أن كساء المؤمن الغنى يوجب هذه