شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٢ - «باب قضاء حاجة المؤمن»
مثل ذلك، ثمّ لا يزال معه عند كلّ هول يبشّره و يقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت رحمك اللّه؟ فيقول: أنا السّرور الّذي أدخلته على فلان.
١٣- الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبد اللّه بن سنان، قال: كان رجل عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقرأ هذه الآية وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً» قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت: جعلت فداك عشر حسنات، فقال: إي و اللّه و ألف ألف حسنة.
١٤- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن اورمة، عن عليّ بن يحيى، عن الوليد بن العلاء، عن ابن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أدخل السّرور على مؤمن فقد أدخله على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و من أدخله على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقد وصل ذلك إلى اللّه و كذلك من أدخل عليه كربا.
١٥- عنه، عن إسماعيل بن منصور، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
أيّما مسلم لقى مسلما فسره سرّه اللّه عزّ و جلّ.
٦٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ إدخال السّرور على المؤمن إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه.
«باب قضاء حاجة المؤمن»
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن بكار بن
قوله (فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت جعلت فداك عشر حسنات)
(١) لعل الغرض من السؤال اعداد المخاطب للحق و الاخبار بما لا يعلم أو استعلام مبلغه من العلم فأجاب بأن له عشر حسنات و كأنه استند بقوله تعالى «مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا» فصدقه (ع) بقوله «أى و اللّه» ثم قال: (و ألف ألف حسنة)
(٢) لان اللّه تعالى يزيد لمن يشاء و لديه مزيد.
قوله (سره اللّه عز و جل)
(٣) أى بالكرامة التى لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. قوله (أو تنفيس كربته)
(٤) أى كشفها و ازالتها و الكرب بالفتح و الكربة بالضم الحزن يأخذ بالنفس و جمع الكربة كرب مثل غرفة و غرف.