شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥١ - (باب زيارة الاخوان)
٨- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليّ [بن] النهدي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من زار أخاه في اللّه و للّه جاء يوم القيامة يخطر [يخطو خل] بين قباطى من نور. و لا يمرّ بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ فيقول اللّه عزّ و جلّ له: مرحبا، و إذا قال: مرحبا أجزل اللّه عزّ و جلّ له العطيّة.
٩- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد و الحسين ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن بشير، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه للّه لا لغيره، التماس وجه اللّه، رغبة فيما عنده، و كلّ اللّه عزّ و جلّ به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت و طابت لك الجنّة.
١٠- الحسين بن محمّد [عن أحمد بن محمّد] عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما زار مسلم أخاه المسلم في اللّه و للّه إلّا ناداه اللّه عزّ و جلّ أيّها الزائر طبت و طابت لك الجنّة.
١١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ للّه عزّ و جلّ جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحقّ، و رجل زار أخاه المؤمن في اللّه، و رجل آثر أخاه المؤمن في اللّه.
١٢- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ المؤمن ليخرج
الكثير من الملائكة أو يطلب زيارته.
قوله (من زار اخاه فى اللّه و للّه)
(١) الاخ فى اللّه من تمسك بدين الحق و عمل به و اتصف بالطاعة و الصلاح، و للّه اشارة الى أن الكرامة المذكورة تترتب على زيارته اذا كانت طلبا لوجه اللّه و مرضاته لا لامر آخر (يخطو بين قباطى من نور)
(٢) فى بعض النسخ يخطر بالراء أى يتبختر فى مشيته و يتمايل كمشية المعجب المتكبر، و القباطى جمع القبطية و هى ثوب من ثياب مصر بيضاء و كانها منسوبة الى قبط من أهل مصر شبه بها النور لقصد الايضاح.