شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧ - (باب البر بالوالدين)
الرحم الّتي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النّار.
٣٠- عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسن بن عليّ، عن صفوان، عن الجهم بن حميد قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): تكون لي القرابة على غير أمري، ألهم عليّ حقّ؟ قال: نعم حقّ الرّحم لا يقطعه شيء و إذا كانوا على أمرك كان لهم حقّان: حقّ الرّحم، و حقّ الإسلام.
٣١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ صلة الرّحم و البرّ ليهوّنان الحساب و يعصمان من الذّنوب، فصلوا أرحامكم، و برّوا بإخوانكم و لو بحسن السلام و ردّ الجواب.
٣٢- علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الصمد بن بشير قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): صلة الرّحم تهوّن الحساب يوم القيامة و هي منساة في العمر و تقي مصارع السوء و صدقة اللّيل تطفئ غضب الربّ.
٣٣- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ صلة الرّحم تزكّي الأعمال و تنمي الأموال و تيسّر الحساب و تدفع البلوى و تزيد في الرّزق.
(باب البر بالوالدين)
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولّاد الحنّاط قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام)
أو فتحها أو سكونها مع فتح الذال، و فيه دلالة واضحة على أن قول الرحم محمول على الحقيقة و قد مر الخلاف فيه.
قوله (فتهوى به الى أسفل قعر فى النار)
(١) الاضافة فى أسفل قعر بيانية و هو يدل على أن قاطع الرحم و ان فعل جملة من الاعمال الصالحة يدخل النار و نحن لا نكفر بالذنوب فلا بد من التأويل و لعل المراد بالدخول الدخول مع عدم الدوام. أو المراد بالقاطع القاطع المستحل.
قوله (و تقى مصارع السوء و صدقة الليل تطفئ غضب الرب)
(٢) أى الصلة تقى صاحبها من الوقوع فى المكاره و الذنوب و سوء الحساب كما علم ذلك من صريح الروايات السابقة و انما خص صدقة الليل مع أن سائر العبادات كذلك لكونها أبعد من الرياء و أقرب الى