شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٥ - (باب الاصلاح بين الناس)
٢- عنه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد و المغيب.
٣- ابن محبوب، عن ابن رئاب. عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة.
٤- ابن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): لينصح الرّجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه.
٥- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ أعظم النّاس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه.
٦- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: عليكم بالنصح للّه في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه.
(باب الاصلاح بين الناس)
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن حمّاد بن أبي طلحة
لو لم يسمع نصيحته سلك به طريق الرفق حتى يقبلها و لو كانت متعلقة بأمر الدين سلك به طريق الامر بالمعروف و النهى عن المنكر على الوجه المشروع و يمكن إرادة النصيحة للرسول و الائمة (عليهم السلام) أيضا لانهم أفضل المؤمنين. و المراد بالنصيحة لهم القول فى شأنهم ما يليق بهم و الانقياد لهم فى أوامرهم و نواهيهم و آدابهم و أعمالهم و الاطاعة لهم فى جميع ذلك و حفظ شرائعهم و أجراء أحكامهم على الامة و فى الحقيقة النصيحة للاخ المؤمن نصيحة لهم.
قوله (يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له فى المشهد و المغيب)
(١) أى فى وقت حضوره بنحو ما مر و فى غيبته بالاعلام بالكتابة أو الرسالة أو بحفظ عرضه و الزجر عن غيبته و دفع العادى عنه و طلب المصالح له.
قوله (عليكم بالنصح للّه فى خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه)
(٢) النصح يتعدى الى المنصوح بنفسه فيقال نصحه و باللام فيقال نصح له و الاول أفصح و لا يتعدى إليه بفى و على هذا فظاهر الكلام أنه تعالى منصوح أى يجب عليكم النصيحة للّه فيما بين خلقه و معنى النصيحة للّه هو الايمان و الاقرار بوحدانيته و بما يصح له و يمتنع عليه و التزام تكاليفه و العمل بها على