شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٠ - باب صلة الرحم
تقول: اللّهمّ صل من وصلني و اقطع من قطعني.
١١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أبو ذر رضي اللّه عنه، سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: حافّتا الصراط يوم القيامة الرحم و الأمانة، فإذا مرّ الوصول للرّحم، المؤدّي للأمانة نفذ إلى الجنّة و إذا مرّ الخائن للأمانة، القطوع للرّحم لم ينفعه معهما عمل و تكفأ به الصراط في النار.
١٢- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن قرط، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلة الأرحام تحسن الخلق و تسمّح الكفّ و تطيّب النفس و تزيد في الرزق و تنسئ في الأجل.
١٣- عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خطّاب الأعور، عن أبي حمزة قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام): صلة الأرحام تزكّي الأعمال و تدفع البلوى و تنمي الأموال و تنسئ له في عمره و توسع في رزقه و تحبّب في أهل بيته، فليتّق اللّه و ليصل رحمه.
١٤- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحكم الحنّاط قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) صلة الرحم و حسن الجوار يعمران الدّيار و يزيدان في الأعمار.
١٥- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن ميمون. القدّاح، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): إنّ أعجل الخير ثوابا صلة الرّحم.
١٦- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي
قوله (صلة الرحم و حسن الجوار)
(١) قيل حسن الجوار فضيلة تنشعب الى فضيلتين لان حفظه يكون بالكف عن اذاه و ذلك فضيلة تحت العدل و يكون الاحسان إليه و مصادقته و مسامحته و مواساته و تلك الامور تحت العفة.
قوله (ان اعجل الخير ثوابا صلة الرحم)
(٢) لان كثيرا من ثوابها يصل الى الواصل في الدنيا مثل زيادة العمر و الرزق و محبة الاهل و نحوها.