الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٦ - ١١- مطالبة فاطمة
نورث» معنى، و هذا واضح جدّا، فتدبّر. [١]
أقول: و ما بين الهلالين منّي ليست في المتن، فراجع المصدر.
٣٦٦٤/ ٤- عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال:
إنّ فاطمة صلوات اللّه عليها انطلقت إلى أبي بكر، فطلبت ميراثها من نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فقال: إنّ نبيّ اللّه لا يورث.
فقالت: أكفرت باللّه، و كذبت بكتابه؟ قال اللّه: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ. [٢]
٣٦٦٥/ ٥- بإسناده إلى البخاري من صحيحه عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل بن شهاب، عن عروة، عن عائشة:
إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ممّا أفاء اللّه عليه بالمدينة و فدك و ما بقي من خمس خيبر.
فقال أبو بكر: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: لا نورث، ما تركناه صدقة، إنّما يأكل آل محمّد من هذا المال، و إنّي و اللّه؛ لا اغيّر شيئا من صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن حالها الّتي كانت عليها في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و لأعملنّ فيها بما عمل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة (عليها السلام) شيئا، فوجدت فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت، و عاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ستّة أشهر.
فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ (عليه السلام) ليلا، و لم يؤذن بها أبا بكر، و صلّى عليها عليّ (عليه السلام).
[١] البحار: ٢٩/ ٢٠٨.
[٢] البحار: ٢٩/ ١١٨ ح ١٢، عن تفسير العيّاشي.