الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ١٠- مطالبة فاطمة
أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ما يؤيّد ذلك. [١]
أقول: و الّذي يظهر من هذا الحديث؛ أنّ عمر بن الخطّاب مزّق كتابين:
أحدهما: الّذي كتبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على أمر فدك لفاطمة (عليها السلام)، و أنّ عمر تفل فيه و خرقه و مزّقه.
و الثاني:- كما في روايات اخرى- أخذ منها (عليها السلام) ما كتبه أبو بكر، و ذلك في كتابه الّذي كتبه في فدك و ردّها للزهراء (عليها السلام) بعد احتجاجها عليه، و أخذه عمر أيضا، و تفل فيه و مزّقه.
فمزّق عمر كتابين، و تفل فيهما، أحدهما كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و الآخر كتاب أبي بكر.
و إنّما الّذي أحرق قلب سيّدة النساء العالمين الّتي هي قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؛ تمزيق عمر كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعد أن تفل فيه، و صار سبب بكائها و رجوعها إلى قبر أبيها و ...
٣٦٥٩/ ٥- قال في تفسير القمّي: مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ.
المنّاع: الثاني.
و الخير: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حقوق آل محمّد (عليهم السلام)، و لمّا كتب الأوّل كتاب فدك بردّها على فاطمة (عليها السلام) منعه [شقّه، خ ل] الثاني، فهو معتد أثيم. [٢]
٣٦٦٠/ ٦- ... قال: ثمّ إنّ فاطمة (عليها السلام) بلغها أنّ أبا بكر قبض فدكا [٣] فخرجت في
[١] مختصر بصائر الدرجات: ١٩١ و ١٩٢.
[٢] البحار: ٢٩/ ١١٣، عن تفسير القمّي.
[٣] عقد المؤلّف العلّامة لبحث فدك بابا مستقلّا، و سيجيء تمام الكلام عند ذلك، و إن شئت راجع في منع فدك عنها (عليها السلام)! صحيح البخاري: كتاب الخمس ١، فضائل أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ١٢، كتاب المغازي:
٣٨ و ١٤، الفرائض: ٣، صحيح مسلم كتاب الجهاد: ٤٩ و ٥٣، الامارة: ١٩، سنن النسائي الجهاد:
٥٢ و ٥٣ و ٥٤، كتاب الفيء: ٩؛-