الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٦
٢٣- تؤامر أبي بكر و عمر و خالد على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ١٦٥
٢٤- إنّ أبا بكر عند موته ودّ أنّه لم يكشف عن بيت عليّ و فاطمة (عليهما السلام) ١٧٤
٢٥- العلّة الّتي من أجلها ترك أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك لمّا ولي ١٧٦
٢٦- ردّ الخلفاء فدك لورثة فاطمة (عليها السلام) ١٧٩
٢٧- حدود فدك في عصر بني العبّاس ١٨٥
٢٨- فدك في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٨٩
٢٩- قول ابن أبي الحديد في أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله هل يورث أم لا؟ ٢٢٣
٣٠- قول ابن أبي الحديد في أنّ فدك هل صحّ كونها نحلة ...؟ ٢٢٥
٣١- قول ابن أبي الحديد في ما روي من أمر فاطمة (عليها السلام) مع أبي بكر ٢٣٣
٣٢- إعتذار ابن أبي الحديد للدفاع و الإنتصار عن الشيخين ٢٤٢
٣٣- إشكال التناقض في مذهب المسلمين مانع من ظهور الإسلام على الدّين كلّه، لوعد اللّه تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ... ٢٤٥
الجواب عن الإشكال ٢٤٩
٣٤- إنّ الأئمّة (عليهم السلام) ورثوا وسائل النبوّة من أمّهم فاطمة (عليها السلام) ٢٥٤
٣٥- خلاصة مقتبسة من كتاب فدك ٢٥٥
المقدّمة ٢٥٥
فدك و تفرّد أبي بكر بروايات نسبها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ٢٦٣
حكم فدك معلوم من القرآن ٢٧٠
فدك طعمة للنبي صلّى اللّه عليه و اله خاصّة ٢٧٠
شهادة عمر باختصاص فدك برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ٢٧١
تصرّف أبي بكر في فدك من باب الإجتهاد و الرأي ٢٧٢
التهافت بين الرواية و الدراية ٢٧٢
اعتذار أبي بكر و إنكاره ٢٧٤
تكليف الأولياء في فدك ٢٧٤
منازعة فاطمة (عليها السلام) مع أبي بكر في فدك ٢٧٥
منازعة فاطمة (عليها السلام) مع أبي بكر بشأن فدك من حيث النحلة و الإرث ٢٧٦
استفهام و احتجاج؟ ٢٧٦
المرافعة بين فاطمة (عليها السلام) و أبي بكر ٢٧٧
هل أنّ فدكا نحلة و عطيّة؟ ٢٧٩
فدك في تصرّف فاطمة (عليها السلام) ٢٨٠
نهج البلاغة و سدّ طريق الإنكار ٢٨٢