الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١ - ٥- إعطاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة
و ابن السبيل من آل محمّد (عليهم السلام) و ولد فاطمة (عليها السلام). [١]
٣٦١٦/ ٤- في مجمع البيان: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، و روى أبو سعيد الخدري و غيره:
أنّه لمّا نزلت هذه الآية على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أعطى فاطمة (عليها السلام) فدكا، و سلّمه إليها، و هو المرويّ عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام). [٢]
أقول: و رواه في المجلّد الثالث عن «مجمع البيان»: أخبرنا السيّد أبو الحمد ... إلى قوله: عن أبي سعيد الخدري (مثله)، فراجع المأخذ. [٣]
٣٦١٧/ ٥- مصباح الأنوار: روى ابن بابويه مرفوعا إلى أبي سعيد الخدريّ، قال:
لمّا نزلت وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لك فدك.
و في رواية اخرى عنه أيضا (مثله). [٤]
٣٦١٨/ ٦- و منه: و عن عطيّة، قال: لمّا نزلت وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فأعطاها فدك. [٤]
٣٦١٩/ ٧- و منه: و عن عليّ بن الحسين (عليها السلام) قال:
أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) فدك. [٤]
٣٦٢٠/ ٨- و منه: و عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت: أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطى فاطمة (عليها السلام) فدك؟
قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله وقفها، فأنزل اللّه وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حقّها.
[١] نور الثقلين: ٣/ ١٥٥ ح ١٥٩، البحار: ٩٦/ ١٩٩ ح ٥.
[٢] نور الثقلين: ٤/ ١٨٩ ح ٧٢.
[٣] نور الثقلين: ٣/ ١٥٥ ح ١٦١.
[٤] البحار: ٩٦/ ٢١٢ ح ١٨، و رواه أيضا في: ٢٩/ ٢٠٥.