الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع)
(١)
المجلد السادس
٥ ص
(٢)
الأهداء
١١ ص
(٣)
الفصل الخامس عشر فدك محكمة تأريخيّة يفرق فيها بين الحقّ و الباطل
١٣ ص
(٤)
المقدّمة
١٥ ص
(٥)
1- إنّ حكم فدك معلوم من القرآن
٢٣ ص
(٦)
2- مكان فدك، و أنّ اللّه أفاءها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٢٥ ص
(٧)
3- أنفال و فدك و أنّها خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٣٠ ص
(٨)
4- كيفيّة ملكيّة فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٣٤ ص
(٩)
5- إعطاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة
٤٠ ص
(١٠)
6- مقدار القيمة المادية لفدك
٤٨ ص
(١١)
7- إنّ فدك رمز يرمز إلى المعنى العظيم
٥١ ص
(١٢)
8- إخراج أبي بكر وكيل فاطمة
٥٥ ص
(١٣)
9- علّة غصب فدك من فاطمة
٦٩ ص
(١٤)
10- مطالبة فاطمة
٨٣ ص
(١٥)
11- مطالبة فاطمة
٩٤ ص
(١٦)
12- ادّعاء أبي بكر حديث «لا نورث»
١٠٠ ص
(١٧)
13- إنّ شهود حديث «لا نورث» مضطرب و مردود
١٠٤ ص
(١٨)
14- إنّ فدك كانت بيد فاطمة
١٠٦ ص
(١٩)
15- اسناد خطبة الزهراء
١١٠ ص
(٢٠)
16- كلمات بعض الأعلام و الأعاظم في شأن خطبتها
١١٩ ص
(٢١)
17- احتجاج فاطمة الزهراء
١٢١ ص
(٢٢)
18- خطبة الزهراء
١٤٢ ص
(٢٣)
19- طلب عليّ و فاطمة
١٥٠ ص
(٢٤)
20- إنّ عمر روّع فاطمة
١٥٢ ص
(٢٥)
21- إنّ فاطمة
١٥٩ ص
(٢٦)
22- إنّ فاطمة
١٦٣ ص
(٢٧)
23- تؤامر أبي بكر و عمر و خالد على قتل أمير المؤمنين
١٦٥ ص
(٢٨)
24- إنّ أبا بكر عند موته ودّ أنّه لم يكشف عن بيت عليّ و فاطمة
١٧٤ ص
(٢٩)
25- العلّة الّتي من أجلها ترك أمير المؤمنين
١٧٦ ص
(٣٠)
26- ردّ الخلفاء فدك لورثة فاطمة
١٧٩ ص
(٣١)
27- حدود فدك في عصر بني العبّاس
١٨٥ ص
(٣٢)
28- فدك في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
١٨٩ ص
(٣٣)
29- قول ابن أبي الحديد في أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله هل يورث أم لا؟
٢٢٣ ص
(٣٤)
30- قول ابن أبي الحديد في أنّ فدك هل صحّ كونها نحلة ؟
٢٢٥ ص
(٣٥)
31- قول ابن أبي الحديد في ما روي من أمر فاطمة
٢٣٣ ص
(٣٦)
32- إعتذار ابن أبي الحديد للدفاع و الإنتصار عن الشيخين
٢٤٢ ص
(٣٧)
33- إشكال التناقض في مذهب المسلمين مانع من ظهور الإسلام على الدّين كلّه، لوعد اللّه تعالى
٢٤٥ ص
(٣٨)
الجواب عن الإشكال
٢٤٩ ص
(٣٩)
34- إنّ الأئمّة
٢٥٤ ص
(٤٠)
35- خلاصة مقتبسة من كتاب فدك
٢٥٥ ص
(٤١)
المقدّمة
٢٥٥ ص
(٤٢)
فدك و تفرّد أبي بكر بروايات نسبها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٢٦٣ ص
(٤٣)
حكم فدك معلوم من القرآن
٢٧٠ ص
(٤٤)
فدك طعمة للنبي صلّى اللّه عليه و اله خاصّة
٢٧٠ ص
(٤٥)
شهادة عمر باختصاص فدك برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
٢٧١ ص
(٤٦)
تصرّف أبي بكر في فدك من باب الإجتهاد و الرأي
٢٧٢ ص
(٤٧)
التهافت بين الرواية و الدراية
٢٧٢ ص
(٤٨)
اعتذار أبي بكر و إنكاره
٢٧٤ ص
(٤٩)
تكليف الأولياء في فدك
٢٧٤ ص
(٥٠)
منازعة فاطمة
٢٧٥ ص
(٥١)
منازعة فاطمة
٢٧٦ ص
(٥٢)
استفهام و احتجاج؟
٢٧٦ ص
(٥٣)
المرافعة بين فاطمة
٢٧٧ ص
(٥٤)
هل أنّ فدكا نحلة و عطيّة؟
٢٧٩ ص
(٥٥)
فدك في تصرّف فاطمة
٢٨٠ ص
(٥٦)
نهج البلاغة و سدّ طريق الإنكار
٢٨٢ ص
(٥٧)
تصديق أبي بكر للنحلة
٢٨٣ ص
(٥٨)
عمر بن عبد العزيز و ملكيّة فدك
٢٨٥ ص
(٥٩)
المأمون و نحلة فدك
٢٨٧ ص
(٦٠)
صاحب اليد لا يكلّف بإقامة البيّنة
٢٩٠ ص
(٦١)
الحجّة منقطعة عمّن انتزع فدك من فاطمة
٢٩١ ص
(٦٢)
إعتراض و دفع
٢٩٢ ص
(٦٣)
فاطمة
٢٩٣ ص
(٦٤)
توضيح مقال و شرح حال
٢٩٣ ص
(٦٥)
كفاية شاهد واحد و يمين
٢٩٤ ص
(٦٦)
قبول شهادة عليّ
٢٩٦ ص
(٦٧)
النصّ الجلي على عصمة عليّ و فاطمة
٢٩٧ ص
(٦٨)
عليّ
٢٩٨ ص
(٦٩)
عليّ
٢٩٩ ص
(٧٠)
ولاية الأمر لعليّ
٢٩٩ ص
(٧١)
النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أولى بالمؤمنين من أنفسهم
٣٠٠ ص
(٧٢)
حديث غدير خم
٣٠٠ ص
(٧٣)
عليّ
٣٠١ ص
(٧٤)
سؤال و دفع إشكال
٣٠١ ص
(٧٥)
كون الحجرات ملكا للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله
٣٠٢ ص
(٧٦)
تصديق أبي بكر زوجات النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في بيوته دون فاطمة
٣٠٣ ص
(٧٧)
دعوى فاطمة
٣٠٣ ص
(٧٨)
شقّ عمر كتاب أبي بكر بردّ فدك إلى فاطمة
٣٠٥ ص
(٧٩)
الآيات القرآنية الدالّة على توريث الأنبياء
٣٠٥ ص
(٨٠)
معنى لفظ الإرث في اللغة و العرف
٣٠٦ ص
(٨١)
عدم وقوع التأويل في الآيتين من المخاصمين
٣٠٦ ص
(٨٢)
توريث الأنبياء لأولادهم
٣٠٧ ص
(٨٣)
قيام الشاهد على إرادة وراثة المال
٣٠٨ ص
(٨٤)
إرث سليمان بن داود
٣٠٩ ص
(٨٥)
القرآن و آيات الإرث الشاملة لفاطمة
٣٠٩ ص
(٨٦)
تفرّد أبي بكر بحديث «لا نورث»
٣١٠ ص
(٨٧)
عدم العبرة بقول القائل «قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله كذا»
٣١٢ ص
(٨٨)
أبو بكر كان متّهما عند عليّ و فاطمة
٣١٢ ص
(٨٩)
كلام ابن تيميّة إنّ للقوم ذنوبا مغفورة
٣١٦ ص
(٩٠)
خلوّ الحديث عن قول «ما تركناه صدقة»
٣١٧ ص
(٩١)
عدم مساس حديث نفي الإرث بأبي بكر
٣١٩ ص
(٩٢)
إنّ فاطمة
٣٢١ ص
(٩٣)
ترك النكير على أبي بكر لا يدلّ على حقّية كلامه
٣٢٢ ص
(٩٤)
إنكار الزوجات حديث «لا نورث»
٣٢٤ ص
(٩٥)
كتاب أبي بكر بردّ فدك إلى فاطمة
٣٢٤ ص
(٩٦)
إنكار أبي بكر و عمر سهم ذي القربى المنصوص عليه في القرآن
٣٢٧ ص
(٩٧)
غضب فاطمة
٣٢٩ ص
(٩٨)
إقالة أبي بكر و ليست له الإقالة
٣٣٢ ص
(٩٩)
جواز إعطاء فدك من باب الولاية لو لا الغضاضة
٣٣٣ ص
(١٠٠)
جواب إشكال أو إثبات إعضال
٣٣٦ ص
(١٠١)
كلام ابن تيميّة في هذه المسألة
٣٣٧ ص
(١٠٢)
ردّ فدك إلى أهل البيت
٣٣٨ ص
(١٠٣)
36- خلاصة مقتبسة من ملحقات كتاب فدك
٣٣٩ ص
(١٠٤)
الأهداف الّتي استهدفتها الزهراء
٣٤١ ص
(١٠٥)
تصلب القوم أمام مطالب فاطمة
٣٤٥ ص
(١٠٦)
الغاية الّتي من أجلها أوصت الزهراء
٣٤٦ ص
(١٠٧)
تأريخ فدك في عصر الخلفاء و عصر الامويّين و العبّاسيين
٣٥٢ ص
(١٠٨)
كلمة الختام
٣٦٣ ص
(١٠٩)
37- خاتمة
٣٦٤ ص
(١١٠)
على مسرح الثورة
٣٦٥ ص
(١١١)
مستمسكات الثورة
٣٧٠ ص
(١١٢)
طريق الثورة
٣٧٤ ص
(١١٣)
النسوة
٣٧٤ ص
(١١٤)
ظاهرة
٣٧٥ ص
(١١٥)
تأريخ الثورة
٣٧٧ ص
(١١٦)
محكمة الكتاب
٤٣٧ ص
(١١٧)
فهرس الآيات
٤٨١ ص
(١١٨)
فهرس الموضوعات
٤٨٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٦ - تأريخ الثورة

و إذا عرفنا أنّ الزهراء (عليها السلام) نازعت في أمر الميراث بعد استيلاء الحزب الحاكم عليه، لأنّ الناس لم يعتادوا أن يستأذنوا الخليفة في قبض مواريثهم، أو في تسليم المواريث إلى أهلها، فلم تكن فاطمة (عليها السلام) في حاجة إلى مراجعة الخليفة، و لم تكن لتأخذ رأيه و هو الظالم المنتزي على الحكم في رأيها.

فالمطالبة بالميراث لا بدّ أنّها كانت صدى لما قام به الخليفة من تأميمه للتركة- على ما نقول اليوم- و الإستيلاء عليها.

أقول: إذا عرفنا هذا و أنّ الزهراء (عليها السلام) لم تطالب بحقوقها قبل أن تنتزع منها، تجلّى لدينا أنّ ظرف المطالبة كان مشجعا كلّ التشجيع للمعارضين على أن يغتنموا مسألة الميراث مادّة خصبة لمقاومة الحزب الحاكم على اسلوب سلمي كانت تفرضه المصالح العليا يومئذ، و اتّهامه بالغضب و التلاعب بقواعد الشريعة و الإستخفاف بكرامة القانون.

و إذا أردنا أن نفهم المنازعة في أشكالها و أسبابها على ضوء الظروف المحيطة بها و تأثيرها كان لزاما علينا أن نعرض تلك الظروف عرضا مستعجلا و نسجل صورة واضحة الألوان للعهد الإنقلابي بالمقدار الّذي يتصّل بغرضنا.

و لا أعني بالإنقلاب حين أصف عهد الخليفة الأوّل بذلك إلّا مفهومه الحقيقي المنطبق على تلوّن السلطة الحاكم بشكل جمهوري يتقوّم بالثورة و يكتسب صلاحياته من الجماعات المنتخبة و نزعها لشكلها الأوّل الّذي يستمد قوّته و سلطته من السماء.

فقد كانت تلك اللحظة الّتي ضرب بها بشير بن سعد على يد الخليفة نقطة التحوّل في تأريخ الإسلام الّتي وضعت حدّا لأفضل العهود، و أعلنت عهدا آخر تترك تقريضه للتأريخ.

و قد كان ذلك في اليوم الّذي حانت فيه الساعة الأخيرة في تأريخ النبوّات الّتي قطعت أقدس أداة وصل بين السماء و الأرض، و أبركها و أفيضها خيرا و نعمة