الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩ - ٤- كيفيّة ملكيّة فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
و كانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، لأنّهم لم يوجفوا عليها بخيل و لا ركاب. [١]
٣٦١٢/ ٥- قال أبان: و حدّثني زرارة، قال:- في حديث- قال الباقر (عليه السلام):
فلمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من خيبر عقد لواء، ثمّ قال: من يقوم إليه فيأخذه بحقّه؟ و هو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك.
فقام الزبير إليه، فقال: أنا.
فقال: امط عنه.
ثمّ قام إليه سعد.
فقال: امط عنه.
ثمّ قال: يا عليّ! قم إليه، فخذه.
فأخذه، فبعث به إلى فدك، فصالحهم على أن يحقن دماءهم، فكانت حوائط فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خاصّا خالصا.
فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمرك أن تؤتي ذا القربى حقّه.
قال: يا جبرئيل! و من قراباتي؟ و ما حقّها؟
قال: فاطمة (عليها السلام): فأعطها حوائط فدك، و ما للّه و لرسوله فيها.
فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) و كتب لها كتابا، جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر، و قالت: هذا كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لي و لإبنيّ. [٢]
[١] البحار: ٢١/ ٥ و ٦.
[٢] البحار: ٢١/ ٢٢ و ٢٣.