الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧ - ٤- كيفيّة ملكيّة فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
فقالت: أنفذ فيها أمرك.
فجمع النّاس إلى منزلها، و أخبرهم أنّ هذا المال لفاطمة (عليها السلام)، ففرّقه فيهم، و كان كلّ سنة كذلك، و يأخذ منه قوتها، فلمّا دنا وفاته دفعه إليها. [١]
٣٦١٠/ ٣- زيد بن محمّد بن جعفر العلوي، عن محمّد بن مروان، عن عبيد بن يحيى، عن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام)، قال:
لمّا نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله شدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سلاحه، و أسرج دابّته، و شدّ عليّ (عليه السلام) سلاحه و أسرج دابّته، ثمّ توجّها في جوف الليل، و عليّ (عليه السلام) لا يعلم حيث يريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتّى انتهى إلى فدك.
فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا عليّ! تحملني أو أحملك؟
قال عليّ (عليه السلام): أحملك يا رسول اللّه!
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا عليّ! أنا أحملك، لأنّي أطول بك و لا تطول بي.
فحمل عليّا (عليه السلام) على كتفه، ثمّ قام به، فلم يزل يطول به حتّى علا على سور الحصن، فصعد عليّ (عليه السلام) على الحصن، و معه سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فأذّن على الحصن، و كبّر فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتّى فتحوه و خرجوا منه.
فاستقبلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بجمعهم، و نزل عليّ (عليه السلام) إليهم، فقتل عليّ (عليه السلام) ثمانية عشر من عظمائهم و كبرائهم، و أعطى الباقون بأيديهم، و ساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذراريهم و من بقي منهم و غنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة.
- و يحتمل أن يكون شبهة، أو نحوها.
أقول: هذا البيان من العلّامة المجلسي (رحمه الله) بعد الحديث، فراجع المأخذ.
و يحتمل أن يكون السبّة كناية عن فلان الّذي منعها حقّها.
[١] البحار: ٢٩/ ١١٧ و ١١٨، عن المناقب لابن شهراشوب.