الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢ - ٣- أنفال و فدك و أنّها خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
الصباح، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام):
نحن قوم فرض اللّه طاعتنا، لنا الأنفال، و لنا صفو المال. [١]
و رواه في تفسير «نور الثقلين» بغير إسناد. [٢]
٣٦٠٣/ ٥- ابن بابويه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، و جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه، عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريّان بن الصلت، عن الرضا (عليه السلام) قال:
قول اللّه تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ و هذه خصوصيّة خصّهم اللّه العزيز الجبّار بها، و اصطفاهم على الامّة.
فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: ادعو إليّ فاطمة (عليها السلام).
فدعيت له، فقال: يا فاطمة!
قالت: لبّيك يا رسول اللّه!
فقال صلّى اللّه عليه و اله: هذه فدك، و هي ممّا لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، و هي لي خاصّة دون المسلمين، فقد جعلتها لك لما أمرني اللّه تعالى به، فخذيها لك و لولدك. [٣]
٣٦٠٤/ ٦- العيّاشي بإسناده في تفسيره: عن عبد الرحمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا أنزل اللّه تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا جبرئيل! قد عرفت المسكين، فمن ذو القربى؟
قال: هم أقاربك.
فدعا حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السلام)، فقال: إنّ ربّي أمرني أن أعطيكم ممّا أفاء عليّ.
[١] الكافي: ٢/ ٥٠٢ ح ١٧.
[٢] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٨.
[٣] نور الثقلين: ٥/ ٢٧٧.