الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٩ - ولاية الأمر لعليّ
عليّ (عليه السلام) باب حطّة و سفينة النجاة
- استدلّ بروايات باب حطّة و روايات سفينة نوح، و قال-:
ففي «الصواعق»: و أخرج الدارقطني، و روى أحمد و غيره من العلماء في الصحاح و السنن متواترا:
«مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ...».
و «عليّ (عليه السلام) باب حطّة ... من دخل فيه كان مؤمنا ...».
و حديث الثقلين: «كتاب اللّه و عترتي ...». [١]
ولاية الأمر لعليّ (عليه السلام) في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
- استدلّ بآية: يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [٢] و قال-:
أجمعت الامّة على نزولها في عليّ (عليه السلام) لمّا تصدّق بخاتمه على المسكين في الصلاة ... و إليه أشار حسّان بن ثابت:
أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي * * * و كلّ بطيء في الهدى و مسارع
فأنت الّذي أعطيت إذ كنت راكعا * * * زكاة فدتك النفس يا خير راكع
[١] الصواعق المحرقة: ٧٦ ح ٣٠.
[٢] المائدة: ٥٥.