الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - تصديق أبي بكر للنحلة
كما قال المؤلّف هذا المعنى في جواب من قال: إنّ فدك لو كانت لفاطمة (عليها السلام) فكيف عمل بها عليّ (عليه السلام) فيها معاملة من كان قبله؟
أو لعلّة اخرى يستفاد من بعض الروايات، كما ذكرتها في عنوانه الخاصّ، فراجع هناك-.
تصديق أبي بكر للنحلة
قال ابن أبي الحديد المعتزلي في «الشرح»: أنّه روى إبراهيم بن السعيد الثقفي، عن إبراهيم بن ميمون، قال: حدّثنا عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام)، ثمّ قال:
جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر، و قالت: إنّ أبي أعطاني فدك، و عليّ (عليه السلام) و امّ أيمن يشهدان.
فقال: ما كنت لتقولي على أبيك إلّا الحقّ، قد أعطيتكها، و دعا بصحيفة من أدم، فكتب لها فيها.
فخرجت، فلقيت عمر، فقال: من أين جئت يا فاطمة؟
قالت: جئت من عند أبي بكر أخبرته أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعطاني فدك، و أنّ عليّا (عليه السلام) و امّ أيمن يشهدان لي بذلك، فأعطانيها و كتب لي بها.
فأخذ عمر الكتاب، ثمّ رجع إلى أبي بكر، فقال: أعطيت فاطمة فدك، و كتبت بها لها؟
قال: نعم.
فقال: إنّ عليّا يجرّ إلى نفسه، و امّ أيمن امرأة، و بصق في الكتاب، فمحاه و خرقه!!