الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٤ - فدك و تفرّد أبي بكر بروايات نسبها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله
و في كلّ مرّة كان أبو بكر يردّها بحديث خاصّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله انفرد باستماعه.
١- فمرّة يقول لها: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إنّ النبيّ لا يورث.
٢- و مرّة يقول لها: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: لا نورث، ما تركناه صدقة، إنّما يأكل آل محمّد من هذا المال، أو في هذا المال.
٣- و مرّة يقول لها: حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ اللّه يطعم النبيّ الطعمة ما كان حيّا، فإذا قبضه اللّه إليه رفعت.
٤- و مرّة يقول لها: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إذا أطعم اللّه نبيّا طعمة ثمّ قبضه كانت للّذي بعده، فلمّا ولّيت رأيت أن أردّه على المسلمين.
٥- أو سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إن اللّه إذا أطعم نبيّا طعمة فهي للّذي يقوم بعده.
٦- مرّة يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضّه و لا دارا، و لا عقارا، و إنّما نورث الكتاب و الحكمة و العلم و النبوّة، و ما كان لنا من طعمة فلوليّ الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه.
٧- قال: يا بنت رسول اللّه! سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إنّما هي طعمة أطعمنيها اللّه في حياتي، فإذا متّ فهي بين المسلمين.
٨- سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أطعم نبيّا طعمة فهي للّذي يقوم بعده.
- أقول: لمّا أوردت ثلاثة أقوال اخر من أبي بكر من هذا الكتاب و ذكرها الاستاذ باقر المقدّسي في المقدّمة بقوله: مرّة و مرّة، تركناها حذرا من التكرار، فراجع المأخذ.
فحصل هنا لأبي بكر ثمانية رواية انفرد بها بالإستماع من النبيّ صلّى اللّه عليه و اله