الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٥ - ٢٨- فدك في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
فقال: سئل جدّي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عن هذه المسألة.
فقال: كانت أمّي صدّيقة بنت نبيّ مرسل، فماتت و هي غضبى على إنسان، فنحن غضاب لغضبها، و إذا رضيت رضينا.
٣٧٥١/ ٣١- قال أبو بكر: و حدّثني أبو جعفر محمّد بن القاسم، قال: حدّثني عليّ بن الصبّاح قال: أنشدنا أبو الحسن رواية المفضّل للكميت:
أهوى عليّا أمير المؤمنين و لا * * * أرضى بشتم أبي بكر و لا عمرا
و لا أقول و إن لم يعطيا فدكا * * * بنت النبيّ و لا ميراثها كفرا
اللّه يعلم ماذا يحضران به * * * يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا
قال ابن الصبّاح: فقال لي أبو الحسن: أتقول: إنّه قد أكفرهما في هذا الشعر؟
قلت: نعم.
قال: كذاك هو.
٣٧٥٢/ ٣٢- قال أبو بكر: حدّثنا أبو زيد، عن هارون بن عمير، عن الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن عبّاس، عن محمّد بن السائب، عن أبي صالح، عن مولى امّ هانىء، قال:
دخلت فاطمة (عليه السلام) على أبي بكر بعد ما استخلف، فسألته ميراثها من أبيها، فمنعها.
فقالت له: لئن متّ اليوم من كان يرثك؟
قال: ولدي و أهلي.
قالت: فلم ورثت أنت؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله دون ولده و أهله؟
قال: فما فعلت يا بنت رسول اللّه!
قالت: بلى، إنّك عمدت إلى فدك، و كانت صافية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فأخذتها، و عمدت إلى ما أنزل اللّه من السماء فرفعته عنّا.